عبدالقادر صبره .. لإنترناشيونال ريفيو ...
- من خلال الدعم الحكومى اللامحدود تواصــــل غرفـــة الملاحـــة البحــــــرية جهـــودها مــــن أجــل النهــــوض والإرتقـــاء بقطـــاع النقـل البحـــــرى الســـورى.
- نسعى لتخصيص قطعة أرض على الساحل السورى ودعوة كبرى الشركات العالمية لإستثمارها فى مشروع ضخم لإصلاح وبناء السفن.
- أدعو كبار المستثمرين العرب وأصحاب شركات الملاحة للإستثمار فى سفن حديثة ترفع العلم السورى.
- قمنا بعدة جولات خارجية من أجل تدعيم أواصر التعاون بين قطاع النقل البحرى السورى والقطاعات البحرية بالدول العربية والأجنبية.
هناك إجماع كامل على أن صدور القانون رقم (20) لعام 2006 وهو قانون إحداث غرفة الملاحة البحرية السورية يمثل مرحلة جديدة للنقل البحرى السورى وهى المرحلة التى أطلقت عليها «إنترناشيونال ريفيو» مرحة الإنطلاق نحو الأزدهار فيما تمثله الغرفة من مظلة يجتمع تحتها جميع الأنشطة والمجالات المتعددة للنقل البحرى تعتبر قوة دافعة للنهوض والإرتقاء بقطاع النقل البحرى السورى فقد حضرت «إنترناشيونال ريفيو» الإجتماع التأسيسى لغرفة الملاحة البحرية السورية والذى إنعقد بمدينة اللاذقية يوم 23 نوفمبر 2006 والذى تم فى جو من التآخى والتفاهم حيث تم إنتخاب عشرة أعضاء لمجلس إدارة الغرفة بالتزكية ثم حضرت الإجتماع الأول لمجلس إدارة الغرفة والذى تم بعد إكتمال عدد السادة أعضاء مجلس الإدارة بعد إضافة الخمسة أعضاء المعينين من قبل السيد وزير النقل إلى العشرة أعضاء المنتخبين وتم خلال هذا الإجتماع إختيار السادة أعضاء مكتب الغرفة وعدنا بعد عام ونصف إلى سورية لنجد أن غرفة الملاحة البحرية تحملت مسئولياتها ومهامها تجاه قطاع النقل البحرى السورى وساهمت بجهد كبير فى بلورة مواقف هذا القطاع والدفاع عن مصالحه وأصبحت ذات دور فعال ومؤثر فى كل ما يتعلق بقطاع النقل البحرى السورى كما سبق أن صرح لنا معالى وزير النقل السورى بأن غرفة الملاحة شريك أساسى فى جميع الجلسات الخاصة بمناقشة القرارات والتشريعات الخاصة بقطاع النقل البحرى .
- إذن صدقت توقعات الكثيرين ومنهم «إنترناشيونال ريفيو» بأن غرفة الملاحة البحرية ستكون شريك أساسى للحكومة السورية من أجل النهوض بقطاع النقل البحرى والإنطلاق به نحو الإزدهار، لذا حرصت «إنترناشيونال ريفيو» على إجراء هذا اللقاء مع السيد الأستاذ/ عبد القادر صبره. رئيس غرفة الملاحة البحرية السورية ومن المعروف أن سيادته ليس مجرد إبن لأحد العائلات العريقة العاملة بالنقل البحرى بسورية فحسب بل أحد أهم أقطاب النقل البحرى العربى.
- وفى بداية اللقاء أكد سيادته بأن غرفة الملاحة ممثلة لكل فعاليات النقل البحرى تواصل جهودها من أجل الإرتقاء بقطاع النقل البحرى السورى وأضاف سيادته بقوله: نحن نقوم حالياً بمناقشات جادة مع الحكومة من أجل تخصيص منطقة لإستثمارها فى إقامة أحواض إصلاح وبناء سفن وتعد هذه الخطوة من الخطوات الهامة جداً لخدمة الأسطول السورى الذى يعتبر من الأساطيل الضخمة وهناك نقص واضح فى المنطقة فيما يتعلق بأحواض إصلاح وبناء السفن وقد أكد سيادته بأن غرفة الملاحة أطلقت هذه المبادرة بعد الإطلاع على تجربة الأحواض الجافة التركية خلال الزيارة هىالتى رافق فيها وفد الحكومة السورية لتركيا، وأضاف سيادته بأن الغرفة طرحت أمام اللجنة الإقتصادية بالحكومة السورية موضوع تخصيص أرض على الساحل السورى وتقسيمها إلى عدة أجزاء ودعوة كبرى الشركات العالمية المتخصصة فى بناء وإصلاح السفن للإستثمار فى هذا المشروع الكبير.
- وأكد سيادته بأن هذا المشروع سوف يشكل نقله وقفزة حقيقية لقطاع النقل البحرى السورى هذا إلى جانب فوائدة الإقتصادية الأخرى العــديدة وتوفيره لفرص عمل هائلة.
- ومن جانب آخر أضاف سيادته: بأن الغرفة قد شاركت فى جميع المناقشات الخاصة بالقانون التجارى البحرى وهو القانون رقم (46) والذى صدر أواخر العام 2006 والذى يعتبر قانوناً مرناً ومشجعاً لتسجيل السفن تحت العلم السورى والذى أتاح تسجيل السفن ليس للمواطن السورى فحسب بل للعربى والأجنبى أيضاً دون التقيد بحصص ودون الحاجة لشريك سورى وهذا ما سيشجع الكثيرين من ملاك السفن لرفع العلم السورى لما يوفره هذا القانون من المميزات الأخرى العديدة ومن هذا المنطلق يدعو سيادته كبار المستثمرين العرب وأصحاب شركات الملاحة للإستثمار فى سفن حديثة ترفع العلم السوري.
- ومن جانبه أكد سيادته بأن الغرفة فى متابعة مستمرة لجميع التطورات الحادثة بقطاع النقل البحرى السورى هذا إلى جانب مناقشة الهموم والمشاكل التى تواجه جميع الأعضاء المنتسبين إلى الغرفة بكافة أنشطة النقل البحرى وترفعها بشكل يومى إلى الجهات الوصائية وهناك تنسيق دائم مع الجهات الرسمية وغير الرسمية وأيضاً الجهات الدولية المختصة بالنقل البحرى من أجل إزالة كافة المعوقات أمام العاملين بقطاع النقل البحرى السورى.
وحول جهود الغرفة فيما يتعلق بتدعيم أواصر التعاون بين قطاع النقل البحرى السورى والقطاعات البحرية بالدول العربية والأجنبية يقول السيد/ عبد القادر صبره:
-لقد وقعنا مذكرة تفاهم مع غرفة الملاحة التركية وتهدف مذكرة التفاهم هذه إلى تفعيل وتدعيم التعاون فى المجالات البحرية بين سورية وتركيا وكان هناك إهتمام كبير من الجانب التركى بتوقيع هذه المذكرة، هذا إلى جانب زيارتنا لمصر والتى جاءت نتائجها أكثر من ممتازة حيث قمنا بزيارة ميناء الأسكندرية وإلقتينا بالسيد رئيس هيئة ميناء الأسكندرية وبزيارة غرفة ملاحة الأسكندرية وإلتقينا بالسيد/ محمد مصيلحى رئيس الغرفة والسادة الأعضاء كما قمنا بزيارة ميناء بورسعيد وبزيارة غرفة ملاحة بورسعيد وإلتقينا بالسيد/ عادل اللمعي. رئيس الغرفة والسادة الأعضاء كما قمنا أيضا بزيارة ميناء دمياط وإلتقينا بالمهندس/ أحمد العقاد. رئيس غرفة ملاحة دمياط والسادة أعضاء الغرفة وقد إطلعنا على تجربة تطوير العمل البحرى بمصر كما إطلعنا على تجربة إستخدام نظم التجارة الإلكترونية المطبقة بالموانئ المصرية مؤكداً سيادته بأن مصر وسورية يعدا وطناً واحداً لأبناء الشعبين مؤكداً فخره الكبير بالنجاحات التى تمت بقطاع النقل البحرى المصرى، كما أكد سيادته على حرصه على تفعيل أواصر التعاون مع قطاع النقل البحرى المصرى خلال الفترة القادمة .
- ومن جانبه دعا سيادته غرف الملاحة المصرية للتعاون مع غرفة الملاحة البحرية السورية لمناقشة الأوضاع بالنسبة للإتحاد العربى لغرف الملاحة البحرية لأنه من الغريب أن يكون مقر الإتحاد بمصر وغرف الملاحة المصرية غير منتسبة إليه وكذلك الحال بالنسبة لغرفة الملاحة البحرية البحرية السورية مؤكداً سيادته على ضرورة بحث هذا الأمر بالتعاون مع الغرف المصرية لأنه لا يمكن قيام أى عمل إقتصادى عربى دون تضافر الجهود المصرية والسورية .
- وأضاف سيادته بقوله قمنا بزيارة لمرفأ بيروت وإجتمعنا مع أعضاء مجلس إدارة المرفأ وإلتقينا مع أعضاء غرفة الملاحة الدولية اللبنانية برئاسة السيد/ إيلى زخوروأطلعنا على التجربة اللبنانية فى النقل البحرى وقمنا بزيارة السيد/ محمد الصفدى وزير النقل اللبنانى أنذاك، وأكد سيادته بأن هذه الزيارة جاءت لتأكيد أواصر التعاون مع قطاع النقل البحرى اللبنانى والذى يعتبر معظم العاملين فيه شركاء لأشقاءهم السوريين منذ زمن بعيد وهناك تعاون دائم وكانت زيارة موفقة .
- وأضاف سيادته بأن الغرفة قامت بعدد من الزيارات الأخرى لعدد من الدول بهدف تدعيم التعاون بين قطاع النقل البحرى السورى والقطاعات البحرية بهذه الدول.
وعن دعم القيادة والحكومة السورية لقطاع النقل البحرى والدور الأكبر فىتطوير هذا القطاع يقول الأستاذ/ عبد القادر صبره :
إن الدور الأكبر لتطوير هذا القطاع تمثل فى الزيارة الكريمة التى قام بها السيد رئيس الجمهورية لمرفأى اللاذقية وطرطوس حيث نتج عن هاتين الزيارتين عدداً من التوجيهات الهامة كانت بمثابة البداية الحقيقية لتطوير قطاع النقل البحرى، هذا إلى جانب الدعم اللامحدود من جانب الحكومة السورية لقطاع النقل البحرى خلال السنوات الأخيرة حيث أن هناك فريق عمل حكومى برئاسة السيد رئيس الحكومة والسيد نائب رئيس الحكومة للشؤون الإقتصادية، والسيد وزير النقل ويهدف هذاالفريق إلى دعم خطط تطوير قطاع النقل البحرى ونحن كغرفة ملاحة نعتبر شريك أساسى مع الحكومة من أجل العمل على تطوير هذا القطاع بشكل كبير وسريع ونعمل على الإستفادة من تجربة الدول المجاورة ولا سيما مصر وتركيا كما لدينا علاقات متميزة مع تونس وغيرهم من الدول.
وفى نهاية الحديث توجه سيادته بمزيد من الشكر لمعالى الدكتور المهندس/ يعرب بدر. وزير النقل على الجهود الكبيرة التى بذلها ويبذلها من أجل النهوض بقطاع النقل البحرى السورى مؤكداً بقوله: يبذل السيد وزير النقل جهوداً كبيرة ونحن فى تواصل يومى مع سيادته لتطوير هذا القطاع وقد لمسنا فيه أداءه الديناميكى وأفقه الواسع وعقليته العلمية المدركة للعديد من المتغيرات فى صناعة النقل البحرى هذا إلى جانب تحركه الدءوب وإهتمامه الكبير وجهوده المستمرة من أجل إنجاز مخططات تطوير قطاع النقل البحرى فى أسرع وقت ممكن.