|
|
 | الرئيسية » » | المؤتمر الدولي الثامن للإتحاد الدولي للسلامة البحرية والبحث والإنقاذ انعقد بالأسكندرية تحت شعار سلام
| |
المؤتمر الدولي الثامن للإتحاد الدولي للسلامة البحرية والبحث والإنقاذ انعقد بالأسكندرية تحت شعار سلامة وأمن الركاب ومنصات البترول البحرية
إن صناعة النقل البحري من أكثر الصناعات خطورة نظراً لتعدد مجالات وظروف العمل بالإضافة إلى الصفة الدولية التى تصبغ كافة الأنشطة المرتبطة بها... وتمثل سلامة هذا القطاع أهم المحاور الإستراتيجية التى تلقى اهتماماً على المستوى العالمي والإقليمي والمحلي، جاء ذلك فـي الكلمة التي ألقاها اللواء بحري/ عصام عبد المنعم. رئيس الهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية فى افتتاح المؤتمر البحري الدولي الثامن للإتحاد الدولي للسلامة البحرية والبحث والإنقاذ (سلامة وأمن الركاب ومنصات البترول البحرية) الذى إستضافته الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بقاعة الزهراء للمؤتمرات بهيلتون جرين بلازا بالأسكندرية تحت رعاية السيد/ عمرو موسى. الأمين العام لجامعة الدول العربية، وذلك على مدى يومين وبمشاركة 22 دولة بحضور السيد/ هلم سترسون. رئيس الإتحاد الدولي للسلامة البحرية والإنقاذ.
وأجمع الحضور على أهمية هذا المؤتمر لرفع معدلات السلامة ومنع التلوث وتحقيق الأمن البحرى ليس فى مصر فقط ولكن على مستوي العالم أجمع، وأكد الحضور أن مصر ممثلة فى الهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية لها باع طويل فى المساهمة فى تحقيق معايير السلامة ومنع التلوث والمساهمة فى الأمن البحري على كافة المستويات...وأكد خلال كلمته أن هيئة السلامة البحرية المصرية تعمل منذ إنشائها على الوصول لأعلى درجات الجودة وتطبيق معايير سلطة هيئة العلم... كما أن مصر شريكاً أساسياً فى اعتماد وإقرر القواعد والمعاهدات الملزمة الصادرة عن المنظمة البحرية الدولية. كما تقوم الهيئة بالشراكة مع عدد من الهيئات الدولية منها الاتحاد الأوروبى لتحقيق أعلى معدلات الجودة وتأكيد الالتزام لتطبيق المعايير الدولية وتمارس الهيئة المصرية لسلامة الملاحة دورها الرقابى الفعال سواء علىالسفن الوطنية أو الأجنبية التى تمر على موانيها. قال سعادة الدكتور/ محمد فرغلي. مدير عام الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فى كلمته التي ألقاها نيابة عنه الدكتور/ جمال غلوش. عميدكلية النقل البحري والتكنولوجيا بالأكاديمية: أن الأكاديمية تعمل كممثل وحيد للاتحاد الدولى لمعاهد السلامة البحرية فى مصر منذ عام 2005 وأن أنشطة النقل البحري تفرض على المعاهد البحرية تعليمات جسيمة تتمثل فى توفير بيئة عمل أمنى لكافة الأفراد العاملين فى النقل البحري والملاحة البحرية وعمليات البحث عن البترول والتنقيب عنه فى البحر وقد حرصت الأكاديمية منذ إنشائها على دعم كافة أنشطة الصناعة البحرية وتوفير الخبرات المتخصصة والأفراد البحريون المؤهلون الذين يعملون وفقاً للمستويات والمعايير الدولية التى تنص عليها كافة التشريعات، ويتحمل معهد السلامة البحرية بالأكاديمية مسئولية تدريب الأفراد البحريين من ضباط وبحارة على متن السفن ومنصات التنقيب عن البترول بالإضافة إلى تقديم الدعم الفنى واللوجيستي للدول التى تفتقر إلى كفاءة العاملين فى البحر. وقال الدكتور/ أحمد كسار. عميد معهد السلامة البحرية بالأكاديمية أن تحقيق السلامة البحرية يعتبر من أهم الأهداف التى تسعى إليها الدول فى أنحاء العالم، ويتأتى ذلك بالطبع عن طريق التعاون المشترك بين الدول بوضع معايير السلامة أو تطبيقها أو الرقابة على تنفيذ معاييرها، مؤكداً أن معهد السلامة البحرية يقوم منذ إنشائه عام 1992 على تدريب كافة مستويات العمالة البحرية طبقاً للمعايير النمطية للمنظمة البحرية الدولية. هذا، وقد تحدث فى المؤتمر عدد كبير من الخبراء والباحثين من مصر والدول العربية والأجنبية. وصرح الربان/ أشرف حلاوة. مقرر عام المؤتمر وعضو هيئة التدريس بالأكاديمية البحرية بأن أعضاء المؤتمر أوصوا بضرورة تفعيل قرارات المنظمة البحرية الدولية (IMO) وأيضاً معهد السلامة البحرية بالأكاديمية والذى ينص على ضرورة الالتزام والتطبيق الكامل والدقيق لجميع المعاهدات والاتفاقيات الدولية، وكذا القوانين والقرارات المصرية فيما يخص نقل الركاب بحراً، والاهتمام بالكوادر البشرية العاملة فى الإدارات المختلفة التي لا صلة لها بعمليات التفتيش البحري واستخدام عبارات حديثة سريعة ذات سعة من 600 - 700 راكب بحيث يتم استيعاب عدد الركاب الزائد بزيادة عدد الرحلات التى تقوم بها العبارة الواحدة، ويمكن تحميلها بسيارات الركوب الخاصة فقط، مع استخدام عبارات مخصصة لنقل اللوارى والتريلات بحيث تكون مجهزة بمعدات تثبيت جيدة داخل الجراج، مع ضرورة التنبيه على الربابنة والضباط وأطقم السفن والعبارات بالكشف الدائم على الأبواب المانعة لنفاذ المياه، والتأكد من إغلاقها أثناء الإبحار وإثبات ذلك فى دفاتر السفينة مع رفع الوعى وتعريف الركاب على منصات البترول بكيفية استخدام معدات السلامة والإنقاذ والتصرف فى حال التعرض للغرق أو الحرائق أو العواصف، وإعادة النظر فى منظومة البحث والإنقاذ البحري فى مصر من حيث أسلوب الإدارة وتنفيذ مهام الإنقاذ للأطراف المعنية، وضرورة توفير أحدث الأنظمة ومعدات الإنقاذ البحري على السواحل المصرية خاصة البحر الأحمر.
|
| Latest News |
|
أخر الاخبـار |
|
|
|
|
|
|