البطاينة شخصية العام فـي النقل البحري بالعالم العربي لعام 2010
البطاينة يواصل جهوده لقيادة قطاع النقل البحري الأردني لآفاق جديدة من التميز
يسعد إنترناشيونال ريفيو أن تعلن لقراءها من العاصمة الأردنية عمان عن اختيار معالي المهندس/ علاء البطاينة. وزير النقل بالمملكة الأردنية الهاشمية شخصية العام فـي النقل البحري بالعالم العربي لعام 2010 وقد تم ترشيح معاليه لنيل هذا اللقب بناءاً علي الإنجازات التي حققها لقطاع النقل البحرى الأردني والعربي على مدار حياته العملية وخاصة خلال فترة رئاسته لمجلس إدارة شركة الجسر العربي للملاحة والتي امتدت لست سنوات استطاع خلالها أن يحقق طفرة حقيقية فـي أداء الشركة لتحقق قفزات متتالية على كافة المستويات سواء على مستوى تحقيق الأرباح أو تملك سفن ذات مستوى متميز أو ارتفاع طاقة النقل إلى جانب التميز الكبير فـي تقديم الخدمات لتصبح أحد أهم النماذج الناجحة للتعاون العربي فـي مجال النقل البحري، ويعد معالي المهندس/ علاء البطاينة أحد أبرز القيادات فـي قطاعات النقل العربية ونتابع وبصفة مستمرة جهوده المتواصلة من أجل تفعيل التعاون والتكامل العربي فـي جميع مجالات النقل، لذا يسعد «إنترناشيونال ريفيو» أن يكون لها هذا اللقاء مع معالي المهندس/ علاء البطاينة فـي بداية لقاءات عددها الخاص عن النقل البحري الأردني لهذا العام.
- وفي بداية اللقاء أكد معاليه على ضرورة العمل من أجل تحقيق التكامل العربي في مجالات النقل، وأضاف بقوله نحن نسعى تحت مظلة الجامعة العربية إلى توحيد التشريعات الناظمة لقطاعات النقل سواء كانت قوانين أو أنظمة أو تعليمات وكذلك توحيد مفاهيمها ما أمكن وكانت المملكة الأردنية الهاشمية أول دولة تصادق على اتفاقية النقل المتعدد الوسائط وننتظر مصادقة الدول الآخرى لتدخل هذه الاتفاقية حيز التنفيذ، ونحن في الاتجاه المقابل بالأردن قمنا ونواصل تحديث جميع التشريعات الخاصة بالنقل مما مكن القطاع الخاص بالدخول والاستثمار بقطاعات النقل المختلفة بالأردن حيث كان في السابق تشغيل هذه القطاعات مقصور على الحكومة وأصبح دورنا حالياً يتحدد في الرقابة والتنظيم وتشجيع الاستثمار في هذه القطاعات بالإضافة إلى إقامة شراكات حقيقية مع القطاع الخاص لتنشيط آلية العمل بهذه القطاعات.
• وعن أهم مايشهده قطاع النقل البحري الأردني يقول معاليه:
- نعمل مؤخراً على تحديث قانون النقل البحري حيث أن القانون المعمول به حالياً قد مر وقت طويل على صدوره ولم يعد يتوافق ويتماشى مع العديد من التطورات الحادثة في مجال النقل البحري على مستوى العالم مثل المتطلبات الدولية الخاصة بالامن والسلامة البحرية، والمتطلبات الخاصة بالموانئ والمتطلبات البيئية، وكيفية التعامل مع البضائع إلى جانب النقل المتعدد الوسائط إلى آخره من المستجدات العالمية في صناعة النقل البحري سوف يتضمنها قانون النقل البحري الجديد حيث يحتوي القانون على أكثر من 400 مادة وقد وصلنا إلى المراحل النهائية لإصدار هذا القانون من خلال لجنة فنية متخصصة ويتم حالياً مناقشته بصورة تفصيلية بديوان التشريع بمجلس الوزراء.
- وكما هو معروف أن للأردن منفذ بحري وحيد على البحر الأحمر من خلال ميناء العقبة والشاطئ محدود فكان لابد من دراسة حكومية وافية لنتمكن من الاستفادة من هذا الشاطئ المحدود والذي يمتد إلى 27 كيلو متر، ليحتوي على مرافق مينائية وخدمية ومرافق سياحية مع الحفاظ على البيئة المرجانية البحرية في نفس الوقت وهذا مانعمل علية بشكل عام وهو تجميع وتوحيد الأرصفة ما أمكن ونقلها إلى الجنوب مع الحدود السعودية وسيتم داخل هذه الميناء الجديد بعض المعالجات فيما يتعلق بأرصفة الفوسفات والبوتاس حيث سيتم معالجتها باستخدام مايسمى بالأنظمة المغلقة في عملية تحميل الفوسفات لتخفيض معدلات التلوث إلى أدنى مستوياتها للحفاظ على بيئة العقبة نظيفة، حيث قامت الحكومة حديثاً بالتوقيع مع شركتي الفوسفات والبوتاس لتطوير ميناء صناعي وبناء أرصفة جديدة خاصة بهذا الميناء بالمنطقة الجنوبية ، وهناك شراكة ناجحة مع شركة AP Moller العالمية لإدارة ميناء الحاويات لمدة 25 سنة وموخراً تتفاوض الحكومة الأردنية من خلال شركة تطوير العقبة لنقل موانئ ( البضائع العامة والحبوب والرورو) إلى المنطقة الجنوبية وكذلك الحال بالنسبة لميناء الركاب والذي تستغله شركة الجسر العربي للملاحة وحالياً هناك اتفاق بين الشركة وبين إدارة موسسة الموانئ وشركة تطوير العقبة للخروج بحل مرحلي لاستقبال بواخر الجسر العربي وذلك بإنشاء رصيف مرحلي تمهيداً لنقل أرصفة الركاب إلى الجنوب مع إنشاء الميناء الجديد وذلك لتوفير كل السبل لاستقبال بواخر الجسر العربي والتي تنقل مايزيد عن المليون راكب سنوياً بالإضافة إلى آلاف الشاحنات والسيارات والحافلات.
• وعن الجسر العربي للملاحة يقول معاليه :
شركة الجسر العربي شركة ناجحة بكل المقاييس وأصبحت تملك الآن 7 بواخر وبعد النجاح الكبير الذي حققته الشركة على خطها الأساسي ( نويبع - العقبة) تواصل الجسر العربي نجاحاتها على الخط المصرى السعودي (سفاجا - ضبا ) بالباخرة عمان آخر البواخر التي أنضمت حديثاً لأسطول الجسر العربي وترفع العلم المصري وتقوم الشركة أيضاً بخدمة حركة شحن البضائع بين مصر والسعـــودية مباشرة عن طـريق خـــط ( السويس -جدة ) والشركة في طريقها لضم سفن جديدة لخدمة خطها السياحي الجديد (طابا- العقبة)، وقد أضاف معاليه مؤكد اً بأن الشركة أمامها المجال مفتوح لتحقيق مزيداً من النجاح لخدماتها بالبحر الأحمر، ولقد تأسست الجسر العربي للقيام بخدمة قومية عربية وليس بهدف الربح وهي اليوم تقوم بدورها على أكمل وجه وقد نقلت الشركة على مدار 25 سنه حوالى 22 مليون مسافر و2 مليون وسيلة نقل ما بين سيارات وشاحنات وحافلات وأيضاً تدر دخلاً كبيراً على الدول المؤسسة لها .
• وبمناسبة تخريج أول دفعة من طلبة الدراسات التأهيلية بالأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية يقول معالي المهندس/ علاء البطاينة:
- لم يمض على تأسيس الأكاديمية إلا بضع سنوات إلا أنها حققت نجاحاً كبيراً وهناك الآن طلب لتوسيع نشاط الأكاديمية بتأسيس فروعاً لها بدول عربية مجاورة للقيام بدورها على المستوى العربي لتخريج كوادر بحرية مؤهلة ومدربة على أعلى مستوى للعمل على السفن العربية والأجنبية ليكونوا سفراء للوطن العربي داخل سوق النقل البحري العالمي، كما أن صعود الأردن للائحة البيضاء بالمنظمة البحرية العالمية يمثل اعترافاً دولياً بالشهادات البحرية الصادرة من الأردن وتضم الأكاديمية مجموعة من أصحاب الخبرات المتميزة وسنعمل على دعم هذه المؤسسة التعليمية للوصول بها لأعلى درجات التميز.
- وفي نهاية اللقاء تمنى معالي المهندس/ علاء البطاينة مزيداً من التقدم والازدهار لقطاعات النقل الأردنية والعربية.