أنور صبيح .. جودة الخـدمات المقـدمة تـأتـي فـي مقدمة أولويات بترا للملاحة .
• نتطلع إلى شراء وتشغيل سفن حاويات وسفن متعددة الأغراض خلال الفترة القادمة .
• براميدز ذراع بترا فـي السوق المصري تحقق نجاحاً يوماً بعد يوم.
• تحرص نقابة وكلاء الملاحة البحرية الأردنية على المحافظة على حقوق ومصالح الوكيل البحري ونتطلع إلى توسيع مظلة العضوية بالنقابة لتضم جميع أطياف صناعة النقل البحري الأردنية وأن تصبح غرفة ملاحة الأردن. وصلت «إنترناشيونال ريفيو» خلال جولتها الأردنية الى إحدى المحطات الهامة وهي «شركة بترا للملاحة» ، وكما أن منطقة البتراء أصبحت من أهم المعالم السياحية العربية وإحدى عجائب الدنيا السبع فإن اسم بترا للملاحة (Petra Navigation) يعني الكثير فـي قطاع النقل البحري حيث ملفها التاريخي يشهد بأن لها بصمة فـي سوق النقل البحري العربي خاصة فـي موانئ الدول المطلة على البحر الأحمر حيث كانت لها الريادة فـي تشغيل أول خط فيدر فـي منطقة البحر الأحمر منذ عام 1988 متخذة من ميناء جدة الإسلامي ميناءً محورياً لعملياتها فـي خطوة أشبه ما تكون بالمغامرة ، وقد تعرضت الشركة لخسائر خلال السنوات الثلاث الأولى لتشغيل هذه الخدمة وصلت الى 2,7 مليون دولار ثم سرعان ما تجاوزت هذه الخسائر عندما أصبحت كبرى الخطوط الملاحية العالمية التي تمر بالبحر الأحمر تعتمد على بواخر الفيدر لنقل حمولاتها لميناء العقبة وارتفع عدد سفن الشركة التي تقدم هذه الخدمة من سفينة واحدة الى أربعة سفن . وكان يتم تقديم هذه الخدمة تحت اسم روافد البحر الأحمر (Red Sea Feeder) .
وقد وصلت شركة بترا للملاحة بهذا الخط الى قمة الأداء الى أن أوقفت الخدمة منذ فترة من أجل تحديث السفن التابعة للشركة بشكل كامل، تدرس شركة بترا الآن فكرة تفعيل بعض الخدمات البحرية خلال الفترة القادمة بتعقل شديد ودون استعجال لضمان تحقيق نجاح إسوة بما حققه خط الفيدر .
ومن داخل مقر شركة بترا للملاحة بعمان كان لـ «إنترناشيونال ريفيو» هذا اللقاء مع أحد أصحاب الخبرات الكبيرة فـي قطاع النقل البحري العربي ، فكان لقاءنا بالسيد / أنور صبيح ، المدير العام للشركة وأمين سر نقابة وكلاء الملاحة البحرية الأردنية .
وفي بداية اللقاء تحدث سعادته عن الشركة قائلاً : تأسست شركة بترا للملاحة عام 1977 وتعتبر من الشركات الرائدة العاملة في مجال الملاحة بالمملكة الأردنية الهاشمية ومن أولى الشركات الأردنية التي تملكت بواخر وشغلتها بالمنطقة . وكانت شركة بترا هي البداية التي انطلق منها مؤسسها رجل الأعمال الناجح السيد/أحمد عرموش لتأسيس مجموعته البحرية والتجارية والخدمية العملاقة ، وضمت بترا إلى جانب الأنشطة البحرية أنشطة تجارية وخدمية وأصبح للمجموعة أسطول كبير يضم مختلف أنواع الشاحنات إلى جانب شركة متخصصة بنشاط المشارطـة البحرية وتأجيـر السفـن وإدارة السفـن هذا إلى جانب تقديم خدمـات وسطـاء الشحـن (Freight Forwarders) من خلال طاقم وظيفي مؤهل يهدف دائماً إلى تقديم أفضل الخدمات لعملاء الشركة آخذين في الاعتبار مبدأ مصلحة العميل أولاً . وقد تم تحقيق نجاحاً كبيراً في هذا الاتجاه حيث أصبح لدينا شبكة كبيرة من وكلاء الشحن حول العالم، إلى جانب تمثيل إحدى أكبر نوادي الحماية والتعويض في العالم .
•وعن الملامح العامـة لشركـة بتـرا للملاحـة خلال السنوات الأخيرة يقول السيد/ أنور صبيح : إن المحافظة على جودة الخدمة المقدمة للعملاء تأتي في مقدمة أولويات شركة بترا للملاحة، ولا نهدف الى إنجاز كم ضخم من العمل بقدر ما نهدف الى أداء هذا العمل بصورة جيدة، والملاحظ خلال السنوات الأخيرة ان أنشطة بترا للملاحة خارج ميناء العقبة أكثر منها داخله، حيث أن لدى الشركة خبرة كبيرة لممارسة أنشطتها بنجاح بالأسواق الخارجية إلى جانب أن الشركة تربأ بنفسها من الدخول في منافسات غير مهنية تؤثر في النهاية على جودة خدماتها . ومن جانب آخر فإن الشركة تتوسع في أنشطتها التجارية ولديها اعتمادات كبيرة لنوعيات مختلفة من السلع .
كما إن الشركة وكيلة لعدد من المنتجات العالمية ذات العلاقة بالنشاط البحري نذكر منها زيوت كاسترول (Castrol) التي تعد من أفضل الزيوت البحرية في العالم.
هذا إلى جانب وكالتها لدهانات بحرية ذات سمعة مرموقة في العالم وهي دهانات همبل (Hempel) .
ونتطلع إلى إعادة شراء وتشغيل سفن الحاويات والسفن المتعددة الأغراض كما ندرس شراء وتشغيل بواخر السيارات (RoRo) ، ولدينا رؤية مكتملة لتشغيل مثل هذه النوعيات من السفن خلال الفترة القادمة .
• وعن شركة براميدز التي تم تأسيسها بمصر يقول سعادته : إن السوق المصري ليس غريباً علينا فقد عملنا به منذ مطلع عام 1983 وكان عملنا منصباً على القطاع الملاحي لكننا قررنا بعد ذلك تأسيس شركة تجارية بمصر وبالفعل تم في نهاية عام 2006 تأسيس شركة الأهرام للنقل والتجارة الدولية (براميدز) لتكون الذراع التجاري والملاحي في السوق المصري . الذي لا يمكن الاستغناء عنه . وقد حققت شركة براميدز العديد من النجاحات منذ تأسيسها حيث قامت بتصدير كميات كبيرة من الرخام المصري إلى السوق الأمريكي ، كما أن الشركة وكيلة لدهانات بحرية مميزة ولزيوت بواخر ذات شهرة عالمية وقد استطعنا أن نحقق خلال الفترة الماضية نسبة مبيعات تقارب 20% من القوة الشرائيـة للسوق المصري ونأمل أن نصل إلى أكثـر من ذلك خلال الفترة القادمة .
•وعن نقابة وكلاء الملاحة البحرية الأردنية وما تتطلع إليه خلال الفترة القادمة يقول السيد/ أنور صبيح : تأسست النقابة منذ ما يزيد على 25 عاماً على يد عدد من نخبة الرجال الناجحين والمثابرين بهدف المحافظة على مستوى المهنة والإرتقاء بها والمحافظة على مصلحة الوكيل البحري . وتعمل النقابة على تسهيل مهمة الشركات الأعضاء وذلك بالعمل على إزالة كافة المعوقات التي تعترض سير العمل بالإضافة إلى التطلع الدائم للنهوض والارتقاء بالقطاع الملاحي الأردني ، ومن الأهداف الحالية لمجلس إدارة النقابة تحويلها الى غرفة ملاحة وذلك بتوسيع مظلة العضوية لضم كافة أطياف صناعة النقل البحري بالأردن . ونأمل ان ترى هذه الفكرة النور خلال الدورة الجديدة لمجلس الإدارة الذي سيتم انتخابه في الجزء الثالث من شهر مايو/آيار .
وقد قامت النقابة خلال السنوات الثلاث الماضية بنشاط كبير جداً للمحافظة على حقوق ومصالح الوكيل البحري بدعم ومؤازرة من وزارة النقل . هذا إلى جانب التعاون والدعم والتنسيق المستمر مع السلطة البحرية الأردنية علاوة على التعاون والتنسيق مع مؤسسة الموانئ الأردنية . إذ أن كل الجهات المعنية تتعاون مع النقابة لخدمة الصالح العام ولتطوير صناعة النقل البحري الأردنية ومن ثم الاقتصاد الأردني .
• وقد وجه كلمة لمعالي المهندس/علاء البطاينة وزير النقل بمناسبة اختياره شخصية العام فـي النقل البحري فـي العالم العربي لعام 2010 قال فيها :
نحن فخورون جداً بمعالي المهندس/ علاء البطاينة على النجاحات الكبيرة التي حققها في كل المراكز الذي تبوأها ودائماً ما يترك معاليه بصمة إيجابية، أتمنى لمعاليه كل التوفيق خلال المرحلة القادمة لتحقيق المزيد من الإنجازات لقطاع النقل بشكل عام وقطاع النقل البحري الأردني بشكل خاص .
•وبمناسبة تخريج أول دفعة من الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية يقول سعادته :هذه الأكاديمية مصدر فخر واعتزاز لنا وكل الثناء والتقدير والاحترام للقائمين عليها والذين استطاعوا خلال فترة وجيزة جداً من تحويل الحلم الذي راود العاملين بقطاع النقل في الأردن منذ سنوات بأن يكون لهم أكاديمية بحرية تخرج الكوادر المؤهلة للعمل على متن السفن، إلى حقيقة واقعة، نعتز بهذه الأكاديمية كمعلم حضاري بحري على أرض الأردن ويخدم دول الجوار ونتمنى كل التوفيق لهذه الأكاديمية لتكون من أكبر الصروح العلمية البحرية خلال الفترة القادمة .
وأنهى السيد/ أنور صبيح حديثه بأنه تمنى أن يتجاوز قطاع النقل البحري الأردني آثار الأزمة الاقتصادية العالمية تماماً متوقعاً أن تزول آثار هذه الأزمة قبيل نهاية العام .
كما تمنى مزيداً من النجاح لكافة الشركات البحرية أعضاء النقابة بشكل عام ولشركة بترا للملاحة بشكل خاص وأن يحقق الجميع تطلعاته وطموحاته خلال الفترة القادمة .