نزار البكور.. تهدف قرية العقبة اللوجستية من خلال تقديم مجموعة من الخدمات المتكاملة إلى جعل ميناء العقبة هو الميناء الرئيسي لمرور الشحنات المستخدمة فى إعادة إعمار العراق.
• نـواصـل الجهود بهدف جعل العقبة هي البوابة اللوجستية لـدول الـجـوار وخـدمة سـوق الـضـفـة الغربيـة يـأتي فــي مقدمة أولوياتنا.انتقلت إنترناشيونال ريفيو خلال جولتها بالعقبة إلى قرية العقبة اللوجستية والتي تمثل أحد أهم المشاريع الحيوية والذي سوف يساهم فـي إحداث نقلة نوعية فـي تطوير أعمال التجارة الدولية بمنطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وسوف يضع العقبة على خارطة التجمعات اللوجستية الهامة بالمنطقة ، ويعد مشروع قرية العقبة اللوجستية ترجمة حقيقة لرؤية شركة تطوير العقبة المتضمنة تقديم أفضل الخدمات اللوجستية فـي العقبة ويهدف المشروع إلى تطوير مجمع لوجستي - بنظام الـ BOT بعقد مدته 25 عام - يتم تنفيذه على ثلاث مراحل تطويرية بدأت عام 2007 وتمتد لنهاية عام 2016 وبإجمالي استثمار يقارب الـ 100 مليون دولار، وقد قام جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين عاهل الأردن بافتتاح المشروع رسمياً فـي الثاني عشر من نوفمبر 2009 .
- ومن داخل المقر الإداري لقرية العقبة اللوجستية كان لنا هذا اللقاء مع أحد أصحاب الكفاءة والتميز بالقطاع اللوجستي على المستوى العربي فكان لقاءنا بالسيد / نزار البكور . عضو مجلس الإدارة والمدير العام لقرية العقبة اللوجستية.
- وفى بداية اللقاء أكد السيد / نزار البكور بأن الشركة تتميز في تقديم خدمات المناولة والتخزين لبضائع الترانزيت بالإضافة إلى تقديم كافة الخدمات اللازمة للشركات الراغبة في جعل العقبة مركز انطلاق لتوزيع بضائعهم إلى منطقة الهلال الخصيب والبحر الأحمر وأضاف إن منظومة الخدمات المقدمة داخل أسوار قرية العقبة اللوجستية سوف تخدم القطاعات التجارية المحلية على أكثر من صعيد حيث تحتضن القرية أكبر مركز لوجستي لمناولة البضائع المجزأة (L C L) في الأردن والمجهز بأحدث أليات المناولة والنظم الإلكترونية المختصة والتي ستمكن المستفيد من شراء البضائع التي يقل حجمها عن الحاوية الكاملة وتخزينها ثم استلامها من القرية بكل أمان ويسر ، مؤكداً بأن جميع الخدمات التي تقدم حالياً في القرية تتم في أجواء مؤمنة ومحمية على مدار الساعة.
• وعن كيفية تعامل قرية العقبة اللوجستية مع تأثيرات الأزمة المالية العالمية والتي انعكست بصورة مباشرة على القطاعات التجارية يقول السيد / نزار البكور:- هناك أمور عديدة اختلفت مع حدوث الأزمة المالية العالمية والتي تراجعت معها كافة الأنشطة الاقتصادية وتغير على إثر ذلك وتيرة العمل داخل السوق فمثلاً تغيرت عادات التجار فإذا ما نظرنا إلى المصانع فإنها كانت قبل الأزمة تطلب كميات كبيرة جداً من المواد الأولية حتى يستفيدوا من الخصومات السعرية على الكميات الأكبر ويقوموا بتخزينها لإمداد خطوط الإنتاج ولمدة طويلة، وكذلك الحال بالنسبة لباقي المستوردين للعديد من المنتجات كان الجميع يستقدم كميات كبيرة للاستفادة من فروق الأسعار فمع حدوث الأزمة أصبح التجار والمصانع على حد سواء يقوموا باستيراد كميات محددة تفي باحتياجاتهم على المدى القصير دون التفكير في فروق الأسعار وغيرها نظراً لتردي الوضع العام بالأسواق مما انعكس بالسلب على أنشطة التخزين.
- ونحن كشركة لوجستيك نعتمد على أن يكون لدينا مرونة وسرعة لتوفير التكلفة على التجار بحيث يستفيدوا من الخدمات فيما يكون في مصلحة عملهم لأن الأنشطة اللوجستية هي خدمة مكملة لنشاط ،لذلك ومع التغييرات الحادثة بالسوق والتي سبق الاشارة إليها ومع تراجع معدلات التخزين فإن قرية العقبة اللوجستية تواصل تقديم خدماتها لتلبية احتياجات العملاء فى الوقت الحالي مؤكداً أن طبيعة ظروف كل فترة تتطلب الأسلوب الخاص بها من جانب شركات اللوجستيك حيث أن استراتيجية العمل اللوجستي قائمة على تلبية احتياجات العملاء، لذلك فإننا قبل الأزمة كنا نقدم خدمات التخزين بصورة كبيرة أما الآن فإن التخزين أصبح لبضائع معينة فقط وعلى الجانب الآخر توسعنا في تقديم خدمات التحميل والمناولة وتعبئة وتفريغ الحاويات والتخليص والنقل.
• وعن أهم ملامح الفترة القادمة لقرية العقبة اللوجستية يقول :الاستعدادات حالياً على قدم وساق بقرية العقبة اللوجستية بعد التعاقدات التي أبرمتها مع مجموعة كبيرة من الشركات الموردة للعراق مؤكداً بأن المرحلة القادمة سوف تشهد مرور حجم ضخم من الشحنات المستخدمة فى إعادة إعمار العراق عبر ميناء العقبة وبتميز قرية العقبة اللوجستية فـي تقديم خدماتها للشركات الموردة وبنظام النافذة الخدمية الواحدة One Stop Shop سوف يسهم وبشكل كبير في جعل ميناء العقبة من الموانئ المنافسة لاستقبال المواد المستخدمة في إعادة إعمار العراق .
- ؤأضاف سعادته بقوله: بالنسبة للأسواق الجديدة والتي سنحاول خدمتها بأكبر قدر ممكن هي الضفة الغربية حيث أن سوق الضفة يعتبر من الأسواق الكبيرة استهلاكياً ومعظم البضائع الواردة إليها - فيما يفـوق الـ 65٪ - قادمة من أسيا فالأنسب أن تمر هذه البضائع من ميناء العقبة وتنقل إلى الضفة الغربية براً وذلك أفضل من أن تصل هذه البضائع إلى الضفة عن طريق الموانئ الإسرائيلية والتي يمارس المسئولين بها إجراءات تعسفية تجاه البضائع الواردة إلى الضفة الغربية لذلك فإننا نسعى للتعامل مع هذا السوق لخدمة إخواننا بالضفة الغربية ، وسوف نشارك في مؤتمر الاستثمار في فلسطين والذي سينعقد ببيت لحم خلال الفترة القادمة لاستعراض الخدمات التي تستطيع قرية العقبة اللوجستية تقديمها للسوق الفلسطيني مع ضمان توفير كافة الحلول من أجل توصيل البضائع للسوق الفلسطيني بسرعة وسهولة ويسر ، مؤكداً سعادته بأن قرية العقبة اللوجستية ستلعب دوراً مؤثراٍ في خدمة تجارة الترانزيت بالعقبة خلال الفترة القريبة القادمة.
• وعن أهمية مشروع قرية العقبة اللوجستية للاقتصاد الأردني يقول السيد/ نزار البكور :- تبرز أهمية المشروع في أكثر من جانب حيث أن المشروع وبإمكانياته الهائلة سوف يخدم السوق الأردني وسيساهم في انعاش الحركة التجارية بالأردن ومن جانب أخر فإن الأردن لديها موقع ممتاز تتوسط به كل من مصر وسوريا والسعودية والعراق مما جعل مشروع قرية العقبة اللوجستية من المشاريع التي ستحقق الاستفادة الكاملة من الموقع الجغرافي للأردن بتقديم الخدمات االلوجستية المتكاملة وتنشيط حركة التجارة لدول الجوار
- هذا وقد أشاد البكور بالمستوى المتقدم لأداء قرية العقبة اللوجستية على الرغم من أنها بدأت تقديم خدماتها فعلياً في 15/3/ 2008 وأظهرت النتائج اليوم أن آلية العمل بالقرية حققت نجاحاً فاق المتوقع بشهادة كافة الجهات الرسمية المتعاملة مع القرية وخاصة إدارة الجمارك حيث نجحت القرية في إنجازكافة معاملاتها بسرعة كبيرة بالتعاون مع إدارة الجمارك مما جعل فكرة المشروع بوجه عام تمثل تجربة ناجحة وقد زار القرية وفد من إدارة الجمارك بمملكة البحريين للاطلاع على المشروع عن قرب وكيفة توافق العمل بين القرية وإدارة الجمارك ومتابعة هذه الآلية للاستفادة من هذه التجربة الناجحة والمتمثلة في قيام القطاع الخاص بإدارة مرفق عام مع مرافق خاصة في تجمع واحد لتقدم الخدمات للعملاء من خلال نافذة خدمية واحدة.
- وفي نهاية اللقاء أكد السيد / نزار البكور أن طموحه الأساسي هو إنجاز مراحل قرية العقبة اللوجستية الثلاث مع الاستمرار في تقديم الخدمات وفق أفضل الأساليب العالمية وأن تساهم القرية اللوجستية في دفع عجلة الاقتصاد الأردني للأمام مع تقديم الخدمات المتميزة لدول الجوار.
• ووجه كلمة لمعالي المهندس/ علاء البطاينة بمناسبة اختياره شخصية العام فـي النقل البحري فـي العالم العربي لعام 2010 قال فيها:- نبارك لمعالي الوزير حصوله على هذا اللقب وهو يستحق أكثر من ذلك ونتوجه بالشكر لمعالية على الجهود الكبيرة التي يقوم بها من أجل الارتقاء بقطاعات النقل لاسيما قطاع النقل البحري بالمملكة الأردنية الهاشمية
• وبالنسبة للأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية يقول :
- نبارك للأكاديمية تخريج أول دفعة ونتمنى لها مزيداً من التوفيق ودائماً إلى الأمام لإمداد سوق
النقل البحري العربي بالكوادر البحرية المدربة والمؤهلة.