الرئيسية | من نحن | أعلن معنا | إتصل بنا | الاخبار
Friday 31 Oct 2014 English
         المقالات الأكثر قراءة
الملتقى البحري العربي ينطلق بالعاصمة الأردنية عمان
المنتدى البحري العربي يختتم أعماله في دبي بنجاح
مميش يعلن دخول المياه للقناة الجديدة
إنترناشيونال ريفيو تختتم أعمال المنتدى البحري العربي – دبي 2014
         إقتراع
لماذا تفضل إنترناشيونال ريفيو
عرض النتائج
         بريد إنترناشيونال ريفيو
أدخل بريدك الإلكتروني لتصلك رسائلنا الإلكترونية
جوائز
جائزة التميز لأفضل اتحاد عربي لعام 2013
جائزة شخصية العام فى النقل البحرى فى العالم العربى لعام2013
جائزة التميز لأفضل مدير شركة نقل بحري عربیة لعام 2012
جائزة التميز في قطاع النقل البحري في العالم العربي لعام 2012
جائزة التميز لأفضل شركة لبناء السفن في العالم العربي لعام 2011
جائزة التميز لأفضل مؤسسة للتعليم والتدريب البحري فـي العالم العربي لعام 2011
جائزة شخصية العام فى النقل البحرى فى العالم العربى لعام2010
جائزة شخصية العام فى النقل البحرى فى العالم العربى لعام 2007
جائزة أفضل محطة حاويات فى العالم العربى لعام 2007
جائزة شخصية العام في النقل البحري في العالم العربي لعام 2006
عدد الزوار: 11126
عدد الزوار: 10147
عماد عبد الجواد .. لإنترناشيونال ريفيو...        منصور المساعد للتجارة والمقاولات        عبور 66 سفينة لقناة السويس اليوم بحمولات 3,4 مليون طن وعبور أكبر سفينة حاويات في العالم        اللواء/ علاء ندا.. لإنترناشيونال ريفيو...        موانئ دبي العالمية المحدودة تحقق نموا بنسبة 41% على أساس المقارنة المثلية خلال الأشهر الستة الأولى م        الفريق مهاب مميش يعلن بدء دخول كراكات هيئة قناة السويس للقناة الجديدة        استحواذ "بي آند أو ماريتايم" على شركة "ريباسا" المزود الإسباني الرائد لخدمات الدعم البحري في أوروبا        ميناء جبل علي الأكبر في العالم خارج الشرق الاقصى        ميناء دمياط يستقبل أكبر غاطس سفينة بعد التكريك        حفل تخرج طلبة برامج التعليم الدولى بالأكاديمية العربية        
السابق التالى
الأستاذ الـدكتـور/ محمد محـرم
الأستاذ الـدكتـور/ محمد محـرم
السابق
التالى


دور الخدمات الفنية داخل الموانىء البحرية فى منظومة النقل البحري المصري


بقــلم الأستاذ الـدكتـور/ محمد محـــــــرم
رئيس الشركة المصرية للبحوث والدراسات البيئية
والخبير الكميائي للهندسة والطاقة البيئية


لو نظرنا إلى الوضع الحالي للنقل البحري المصري وعلى ضوء الوضع التنافسي الراهن وتأثير آليات التنافس وآليات السوق البحري والتغيرات الاقتصادية التى تطرأ على السوق العالمي حاليا وفى المرحلة القادمة نجد أنه من الضرورى الاهتمام بمنظومة النقل البحري المصري وخاصة فيما يتعلق بالخدمات الفنية بالموانىء البحرية حتى نستطيع مواجهة تحديات سوق التنافس العالمي فى ظل ما يعانيه الاقتصاد العالمي من أزمة مالية حادة.
إن القدرة التنافسية للموانىء البحرية تقوم على أساس من الاجراءات والإمكانيات التى تتحكم فـي تشغيل وتأمين سير العمليات داخل الميناء والقدرة على تحقيق متطلبات أصحاب السفن والمتعاملين مع الميناء من خلال منظومة ( لوجستيات خدمات النقل البحري ) والتى تعتبر أحد الظواهر الرئيسية فـي الحكم على مستوى الأداء داخل الموانىء البحرية وبالتالى مدى قدرتها على الصمود أمام التنافسات والتكتلات الملاحية العالمية.

• • محاور منظومة خدمات النقل البحري
• تتكون منظومة خدمات النقل البحري من الانشطة التالية:

1- الشحن والتفريغ  
2  - الوكالة الملاحية  
3 - أعمال صيانة واصلاح السفن
4- تموين السفن    
5- التوريدات البحرية
6- الأشغال البحرية
7- التخزين والمستودعات    
8- التوكيلات الفنية والهندسية
ويتوقف نجاح تلك المنظومة على مدى الترابط والتناسق بين تلك الخدمات والأنشطة بما يسمى
( لوجستيات الخدمات الفنية للنقل البحري).

وتتوقف جودة منظومة لوجستيات الخدمات الفنية للنقل البحرى على عدة نقاط:
- سرعة الأداء  
  - دقة الأداء  
  - تكلفة الأداء    
  - عالمية الأداء

مكونات منظومة الخدمات الفنية للنقل البحري:-
• تتكون منظومة الخدمات الفنية للنقل البحري داخل الموانىء البحرية من الانشطة التالية:-
أولا  : نشاط الشحن والتفريغ
وتشمل تشغيل العمالة والمعدات المناسبة لتفريغ شحنة السفينة من البضائع المختلفة (عامة + صب جاف + صب سوائل + حاويات) سواء على الرصيف أو الصندل العائم أو الى  سفينة أخرى أو شحن البضاعة إلى عنابر السفينة  ونقل البضائع المختلفة إلى الساحات والمخازن سواء داخل الميناء أو إلى الخارج مباشرة .
ويعتبر هذا النشاط عصب الخدمات التي تؤدى داخل الموانىء والتى بدونها يختل مفهوم عمل الميناء.
وقد تم حاليا السماح للقطاع الخاص بالدخول في هذا النشاط وأصبح المبدأ السائد هو البقاء للأجود والأكثر كفاءة من حيث دقة الخدمة وسرعة الأداء ومصداقية التكاليف ... حيث عانت شركات القطاع العام في الماضي من صعوبات في تطوير معداتها المتقادمة والمتهالكة وعمالها كبار السن وقوانين التأمينات الاجتماعية ونقابات العمال ... وأصبحت عاجزة عن تنفيذ برامج الصيانة والإحلال والتجديد وعدم استطاعتها الإمداد بقطع الغيار اللازمة للمعدات التى أصابتها الشيخوخة وعدم القدرة على مواصلة العمل  مما أعطى الفرصة للقطاع الخاص للمنافسة والدخول المباشر في هذا النشاط وساعد ذلك على انتعاشه في الفترة الحالية وبالتالي زيادة معدلات الأداء بصورة عالية وكفأة ملحوظة.
ولكن نتيجة لعدم وجود آلية منظمة للسوق ونتيجة للظروف المالية والاقتصادية التى أصابت الاقتصاد العالمي برزت آثار سلبية منها أن بعض الشركات التى لديها تراخيص تشغيل معتمدة لا تجد قدرا كافيا من الأعمال لمزاولة النشاط بشكل مستديم ومنتظم رغم ما تملك من معدات وآلات وعمالة فنية في حين ظهرت بعض الشركات الصغيرة أو الأفراد الذين لديهم معدات ولكن ليس لديهم تراخيص والتى تمكنت من عقد وابرام اتفاقيات شحن وتفريغ بمرونة سعرية أكثر وظهرت (ظاهرة تأجير أو بيع التراخيص) مما ألحق الضرر بالشركات التى وفرت ملايين الجنيهات فى شراء وتوفير المعدات وجهزت الاشتراطات اللازمة للحصول على التراخيص الرسمية حيث أصبح يسيطر على السوق قلة لا يلتزمون بأى اشتراطات أو اتفاقات مع الجانب الآخر وحيث ينتهي الحال إلى الإساءة لهذا النشاط الهام وضعف صورته أمام الأجانب، وهذا يتطلب وقفة من الجهات المسئولة بضرورة تطبيق الاشتراطات المنصوص عليها فى القرار 520 لسنة 2003 فيما يتعلق بضرورة (توفير شهادات الجودة – شهادات الحالة الفنية للمعدات كما ونوعا – خطط تدريب العاملين والموارد البشرية – متطلبات الأمن والسلامة شهادات سابقة الخبرة وحرفية التعامل) كى يساهم في خروج الشركات الغير ملتزمة والغير جادة من السوق الملاحي وبالتالي عودة الانضباط لسوق الشحن والتفريغ.

ثانيا: الوكالة الملاحية
ويشمل ذلك النشاط الأعمال التى تطلبها السفينة والطاقم أثناء تواجدها بالميناء أو عبورها قناة السويس مثل:
دفع الرسوم والأجور والتكاليف المستحقة للجهات الرسمية المختلفة .
تحصيل النوالين المستحقة للمالك أو المشغل.
الاشتراك في عمليات تفاوض بيع وشراء السفينة وإبرام عقود المشارطة.
  القيام بأعمال وكيل الشحنة.
ويتميز هذا النشاط بأن معظم إيراداته بالعملات الأجنبية بالإضافة إلى أن تكلفته الرأسمالية منخفضة نسبيا ومن ثم فأن القيمة المضافة من إيرادته بالعملات الأجنبية مرتفعة إلى حد كبير، ورغم أن نشاط الوكالة الملاحية قد تم تحريره من سيطرة القطاع العام ، إلا أن هناك بعض القيود والإجراءات تجعل سوق تقديم هذه الخدمة يواجه ممارسات إحتكارية سواء من بعض التوكيلات العامة أو الشركات التى تحتكر خدمة بعض الخطوط العالمية أيضا ونتيجة لعدم وجود تعريفة محددة وعدم تواجد ( منظومة شاملة موحدة ) لأداء الخدمات داخل الموانىء المصرية مما يعطى بعض ضغاف النفوس الفرصة للتلاعب فى التعامل مع بعض الخطوط الأجنبية بما يعطى انطباعا غير حسن عن هذا النشاط لدى الأجانب، وهناك بعض التوكيلات تصدر فواتير ببنود وأسعار مبالغ فيها وغير صادقة تكون محل إنتقاد وشكوى خارج مصر من جهات عدة ...أيضا ونتيجة لعدم تحديد الاختصاصات فى أداء هذه الخدمة في الموانىء المصرية ...أصبح من الصعب التمييز بين الوكلاء الملاحيين بعضهم عن بعض وبين الوكلاء الملاحيين ومتعهدي النقل بما أوجد الكثير من المشاكل في مجال ممارسة هذا النشاط.
- ولإمكان رفع مستوى العمل فى هذا النشاط الحيوي والهام لابد من ضرورة التأكد من تحقيق جميع الاشتراطات المحددة والمذكورة عن الوكلاء الملاحيين في القرار الوزاري 520 لسنة 2003 والتى تمثل حد أدنى لمستوى جودة أداء الخدمة على الشركات أثناء ممارستها هذا النشاط ،أيضا لابد من النظر في مشروع قانون الجمارك الذى ينص على مسئولية الوكيل الملاحي في العجز والزيادة في (العدد والوزن) داخل الطرد المشحون حيث أنه من وجهة النظر العملية لايحضر الوكيل الملاحي عملية تستيف البضاعة داخل الحاوية وتوقيعه على ذلك يكون فقط لأغراض استيفاء المستندات، ويجب إخلاء مسئوليته عن العجز والزيادة طالما وردت الحاوية بحالة ظاهرية جيدة وسليمة وبالأختام والسيل الملاحى المضروب فى بلد المصدر بما يوحي أن المسئولية هنا في العجز أو الزيادة هى مسئولية المورد.

ثالثا: أعمال صيانة واصلاح السفن  
وتشمل جميع أعمال الصيانة والإصلاح الخفيف لبدن السفينة والأسطح والماكينات والماكينات المساعدة وفك وتركيب وإصلاح الأجهزة والمعدات الكهربائية والتى لا تحتاج إلى دخول السفينة الحوض والتى تتم عادة بغاطس الميناء أو على أرصفة مخصصة لذلك داخل الميناء.
وتأدية هذه الخدمة يحقق إيرادات إضافية في حالة القيام بها خلال توقف السفينة في الموانىء المصرية لأعمال الشحن والتفريغ وحيث موقع مصر الجغرافي كملتقى العديد من الخطوط الملاحية ووجود ممر قناة السويس تجعل استمرارية الطلب على هذه الخدمة بشرط توفر الإمكانيات والمعدات الحديثة والأجهزة المتطورة والعمالة الفنية المدربة والمؤهله لتنفيذ المطلوب بسرعة ودقة حسب جدول زمنى واضح ومتفق عليه.
وهناك العديد من أصحاب وملاك السفن يفضلون إجراء عمراتهم الخفيفة والكبيرة في الموانىء الأكثر تنافسية حيث تواجد الترسانات البحرية المتخصصة ذات الأحواض الجافة والعائمة العملاقة والمعدات اللازمة والعمالة الكافية والمدربة وقطع الغيارالعالمية والأصلية.

• المعوقات والسلبيات التى تواجه مزاولة نشاط أعمال صيانة وإصلاح السفن:-  
إرتفاع فاتورة تكاليف الإصلاح مقارنة بمثيلاتها بالخارج.
عدم القدرة على الالتزام بالوقت المحدد والمتفق عليه مما يجعل أصحاب السفن يهربون إلى الخارج خوفا من زيادة فترة الإصلاح وبالتالي تعطل السفينة ذات تكاليف التشغيل اليومية العالية ... وحيث الارتباطات والتعاقدات المبرمة مسبقا للبضائع.
عدم توافر الأحواض العائمة والجافة وأرصفة الإصلاح ذات التكنولوجيا الحديثة.
عدم توافر المعدات والأوناش اللازمة لعمليات الإصلاح والصيانة.
عدم توافر العمالة الفنية المدربة وإن وجدت فهى كبيرة السن.
عدم إلمام القائمين بالأعمال بمبادىء وبنود الصحة والأمن والسلامة وحماية البيئة والتي تعد عنصرا أساسيا أمام ملاك السفن في تفضيل الترسانات البحرية عند عقد مقارنة بينهم لاختيار الأفضل.
ظهور الورش الصغيرة غير المتخصصة والتي يتم اسناد الأعمال إليها (مقاولي الباطن) حيث لا تلتزم بالوقت أو دقة وحرفية الصناعة.
المبالغة في تقدير قيمة خطاب الضمان بالنسبة للشركات الصغيرة التى تتولى خروج المعدة أو جزء منها إلى خارج الميناء لإجراء عمليات الصيانة والإصلاح ثم إعادتها مرة ثانية للسفينة بعد إتمام عملية الإصلاح مما يعتبرعبأ ماليا إضافيا على منفذ الخدمة.
عدم توافر الوكلاء التجاريين ومندوبو الشركات العالمية المتخصصة في قطع غيار المعدات والماكينات الرئيسية مما يستلزم وقتا وجهدا لمخاطبتهم بالخارج لتوفير قطع الغيار المطلوبة والتي يؤدي عدم توافرها إلى تعطيل السفينة وزيادة فترة الإصلاح والصيانة وعدم قدرتها على الإبحار في الوقت المحدد

• ولكى يتم النهوض بهذا النشاط الهام يجب مراعاه الآتي:-
تغيير مفهوم نشاط صيانة وإصلاح السفن وتحريره من المعوقات والسلبيات التي تواجهه حاليا.
ضرورة التوسع في نشاط خصخصة الإدارة دون خصخصة الملكية.
اللجوء إلى الشركات العالمية المتخصصة ذات الخبرات العالمية العالية في هذا المجال للاستفادة منها في تطوير وتحديث تلك الخدمة.
ضرورة تغيير القيادات السلبية وتزويدها بالدماء الجديدة الشابة وذات القدرة على اتخاذ القرارات السليمة والصائبة بدون خوف أو مماطلة.
انشاء معاهد صناعية متخصصة تكون مهمتها تخريج العامل المدرب ذو القدرة على التعامل مع الماكينات والآلات بحرفية ومهارة.

رابعا: نشاط تموين السفن
وهو تموين السفينة بالمياه والوقود والزيوت سواء على أرصفة الميناء أو على الغاطس وذلك باستخدام الوحدات البرية والبحرية العائمة المرخص لها بذلك وغالبا ما يقوم بهذا النشاط شركات قطاع الأعمال فقط (شركات توزيع المياه وشركات لبيع المنتجات البترولية).
خامسا: التوريدات البحرية
وهى تموين السفينة بقطع الغيار والبويات البحرية والمواد الغذائية ومعدات السلامة والمواد الكيميائية ومعدات النظافة وكل ما يطلبه الوكيل أو ربان السفينة ما عدا المياه والوقود.
سادسا: نشاط الأشغال البحرية
ويشمل هذا النشاط الأعمال التالية:

أعمال نظافة العنابر وصهاريج الوقود والمياه وعمليات الدق والمراشحة والدهان والإصلاحات البسيطة للحاويات.
تقديم خدمة العائمات ( المواعين + الصنادل ).
سحب النفايات الصلبة والسائلة ومخلفات السفينة على الوحدات البحرية والبرية المرخص لها بذلك .
توريد العمالة اليدوية اللازمة للأعمال المؤقتة على السفينة.
تؤدى هذه الخدمات من خلال عدة شركات من القطاع الخاص إلى جانب مشاركة محدودة من شركات قطاع الأعمال.
المعوقات التى تواجه تنفيذ هذا النشاط الضروري والحيوي أثناء تواجد السفينة داخل الميناء أو أثناء عبورها قناة السويس:
سوق هذه الخدمات غير منظم ويعمل دون ربط أو إحكام الرقابة مما أدى إلى دخول أفراد وشركات غير مؤهلة وذات خبرة محدودة وأصبحت هذه الخدمات يسيطر عليها شركات صغيرة بعضها غير مؤهل بالكامل للقيام بتلك الأعمال.
اختفاء الشركات القديمة المتخصصة في هذا المجال والتي كانت تقوم بواجبها خير قيام  وظهور شركات جديدة تسعى إلى الربح السريع دون النظر إلى دقة التنفيذ.
بعض الموردين المصريين لا يحرصون على توفير السلع والخدمة بجودة مميزة مما أعطى سمعة رديئة عن الموردين المصريين وجعل العديد من ملاك السفن يفضلون تموين سفنهم خارج الموانىء المصرية أو أثناء مرورهم بقناة السويس.
ضعف الإمكانيات المالية والبشرية لمعظم الشركات العاملة في هذا النشاط مما يؤدي إلى تعطيل العمل أو عدم جودته واستغراق وقت أطول  لتنفيذه وبالتالي تأخير السفينة عن الابحار حسب الوقت المحدد لها.
عدم وجود ميثاق شرف للعاملين في هذا النشاط حيث يلجىء العديد منهم لطرق وحيل غير مشروعة لخطف أوامر التوريد من الخطوط الملاحية عن طريق التلاعب بالأسعار أو تقديم خدمات غير مشروعة لطاقم السفينة.
ضعف التشريعات واللوائح المنظمة لهذا النشاط حيث يشترط تجديد التراخيص كل عام رغم عدم وجود أى تغيير في البيانات والمستندات المطلوبة وهذا مضيعة للوقت واهدار للمال ويختلف ذلك من ميناء لآخر.
اختلاف تعريفة الخدمات ( تصاريح الدخول -  الدمغات – المستندات) من ميناء لآخر مما يشكل عبأ على الشركات التي تتعامل مع مختلف الموانىء في هذا النشاط.
عدم السماح بمزاولة مهنة تموين السفن والأشغال البحرية في عموم الموانىء المصرية برخصة شاملة واقتصارها على ميناء واحد مما يجعل أصحاب وملاك السفن في حيرة عندما تتراكى سفنهم في عدة موانىء مصرية حيث يستلزم ذلك إجراء عقود في كل ميناء على حدة مما يعطى فرصة للتلاعب وعدم التنافس الشريف.
ومن أجل النهوض بهذا النشاط  الخدمي الهام  يجب مراعاه الآتى:-
إزالة القيود البيروقراطية التي تتسبب في عدم تفضيل السفن الأجنبية الحصول على هذه الخدمة في الموانىء المصرية.
السعي لإنشاء منظومة  تكفل توافر هذه الخدمات في الموانىء المصرية أو عند عبور قناة السويس بنفس مستويات الجودة العالمية.
العمل على  توفير الخدمات في جميع الموانىء المصرية بنفس الأسعار وتثبيت تسعيرة ملزمة للخدمات
ضرورة توفير برامج تدريبية ودروس لتعليم اللغات الأجنبية للأفراد المتعاملين في هذا النشاط حيث يسهل تعاملهم مع أطقم السفن الأجنبية.
ضرورة التركيز على استيفاء الشركات المصرية لمتطلبات التصنيف العالمي كي  يسهل سبل الاختيار والتفضيل من جانب أصحاب السفن والوكلاء البحريين ومما يساعد على توفير نوعية عالية من هذه الخدمات.
التأكد من تطبيق الاشتراطات المنصوص عليها فى القرار 520 لسنة 2003 مما يتيح تواجد الشركات الملتزمة والجادة فقط وخروج الشركات غير الجادة من السوق ومن ثم يؤدي إلى الارتفاع بمستوى الخدمة.
العمل على تحقيق قدر من التعاون والتنسيق بين الوكلاء الملاحيين ومقدمي هذه الخدمات لعدم ضياع فرص الاستفادة من توفير واستغلال تلك الخدمات مع ضرورة وضع ميثاق شرف ملزم لجميع العاملين في هذا النشاط يتولى الإشراف عليه وتنفيذ بنوده غرف الملاحة والغرف التجارية وكبار العاملين في هذا النشاط.

سابعا: خدمات التخزين ونشاط المستودعات
وتشمل المخازن المسقوفة وغير المسقوفة والساحات وأماكن التخزين .
لقد نما دور القطاع الخاص في هذا المجال بعد أن كان حكرا على القطاع العام في الماضي، وقد شهد هذا النشاط تطورا كبيرا وسريعا حيث تحولت كثير من الموانىء إلى محطات متخصصة، وأدى منع وعدم السماح بتخزين البضاعة على أرصفة الموانىء والساحات المكشوفة - كما كان يحدث فى الماضى -  إلى اهتمام المسئولين بإنشاء العديد من المخازن المتخصصة ذات شروط ومواصفات خاصة بالأمن والأمان والوقاية من المخاطر المختلفة.
- إلا أنه ونتيجة لعدم التخطيط السليم هناك عجز وقصور حاليا في أماكن التخزين في بعض الموانىء المصرية وعدم توافرالإمكانيات اللازمة للأمن والأمان ، مما يزيد من معاناة المتعاملين مع تخزين البضائع في أماكن مفتوحة وتعريض بضائعهم لأعمال النهب والسلب وخطر حدوث الحرائق والاشتعال الذاتى، وأيضا هناك بعض المستوردين ونتيجة لبطء الإجراءات الإدارية والروتين يضطرون إلى  ترك بضائعهم داخل تلك الساحات والمخازن معرضة للتلف والسرقة، وقد تطول فترة التخزين هذه مما يؤدي إلى تراكم البضاعة داخل تلك المستودعات ويتم التعامل معها بعد ذلك كمهمل واتخاذ إجراءات بيعها في المزاد العلني أو إعدامها بمعرفة الجهات المختصة.
- كما ينبغي ضرورة الاهتمام بالتعامل مع البضائع الخطرة والتركيز على إعداد دورات تدريبية متخصصة للعاملين في كيفية التعامل والتداول والنقل والتخزين لهذه النوعية الخاصة من البضائع حيث تعاني بعض المخازن والمستودعات بالموانىء من عدم تواجد أماكن متخصصة للبضائع الخطرة والتي تحتاج إلى عناية وخبرة في تداولها وتخزينها ونقلها، خاصة الحاويات ذات الطابع الخاص والمحتوية على بعض أنواع من البضائع الخطرة التي قد تكون سببا في حدوث حوادث الانسكاب والاشتعال والانفجار داخل الموانىء مما يعرضها لخسائر مالية وبشرية فادحة.
- ولكي يتم تطوير هذا النشاط لابد من إنشاء وإقامة مراكز ومناطق لوجستية داخل الموانىء أو بالقرب منها مع توفير البنية الأساسية لها من طرق مواصلات وكباري ووسائل اتصالات سلكية ولاسلكية حتى يتثنى لها إدارة منظومة عمليات النقل والتخزين والتوزيع بسهولة وكفاءة وأن يكون المشرفون على تلك المراكز من المتخصصين في مجال النقل الدولي واللوجستيات، مع إعطاء الفرصة للشركات العالمية المتخصصة للاستثمار والتعامل مع تلك المراكز وأيضا ضرورة تطوير تلك المراكز حسب المواصفات الدولية والعالمية خاصة بالنسبة لتجارة البضائع الترانزيت والتي تحتاج إلى المزيد من الدقة وسرعة الأداء حيث يكون عامل الوقت هو الفيصل الرئيسي لنجاح وازدهار تلك التجارة ، وذلك بما يتوافق مع موقع مصر الجغرافي كملتقى لمعظم الخطوط العالمية.
- وأخيرا يجب أن نضع في نصب أعيينا أن نجاح الموانىء البحرية العالمية يعتمد أساسا على مدى دقة وسرعة أداء المنظومة اللوجستية المتكاملة من نقل وتخزين وتوزيع ومدى احتياج تلك المنظومة من شبكات للطرق والاتصالات والتوزيع والنقل متعدد الوسائط حيث يعد النقل الدولي عصب التنمية للتبادل التجاري الدولي ويستأثر النقل البحري بما يزيد عن 80 % من تلك التجارة.

• المعوقات التي تواجه سير منظومة الخدمات الفنية للنقل البحري داخل الموانىء البحرية:
هناك العديد من النقاط تعوق سير هذه المنظومة مما يعود بالأثر السلبي على نشاط النقل البحري المصري مثل:
تعدد التشريعات والقرارات الحكومية.            
عدم توافر النظرة المستقبلية.
الانغلاق وعدم الانفتاح على ما يدور حولنا في السوق العالمي.
عدم الرجوع إلى أصحاب الشأن والمسئولين للمشاركة في اتخاذ القرارات والقوانين الخاصة بتلك المنظومة.
عدم تخصص وقلة خبرة المسئولين والقائمين على إدارة وتنفيذ هذه المنظومة.
ضعف الإمكانيات المادية والبشرية وعدم توافر العامل البشري المدرب والمؤهل للقيام بما هو موكل له.
عدم مواكبة ومسايرة التشريعات العالمية الخاصة في مجال السلامة والأمن وحماية البيئة .
عدم توافر مراكز وفروع للتوكيلات التجارية العالمية مختلفة الأغراض في مختلف الموانىء المصرية .

عدم توافر إمكانيات البنية الأساسية اللازمة لنجاح تلك المنظومة مثل:
أحواض السفن    
ورش الإصلاح      
القزقات الميكانيكية
آلات الرفع    
أرصفة التراكي                
ساحات وأماكن التخزين
وسائل النقل والاتصال.
المغالاة من قبل أصحاب الأنشطة والخدمات المختلفة في تكاليف أداء الخدمة.
عدم تواجد التنافس الشريف بين أصحاب المهنة الواحدة واللجوء إلى تنفيذ الخدمة دون مراعاة  للشروط الفنية من أجل مزيد من الكسب السريع مما يعطي تأثير سلبي على صورة مجتمع تلك الخدمات لدى الأجانب وملاك السفن.
عدم تواجد ميثاق شرف لأصحاب المهنة الواحدة يلزم الجميع بالإلتزام وعدم التعدي على حقوق  زملاء المهنة.
عدم وجود تعريفات ومواصفات محددة وواضحة لأنشطة الخدمات البحرية المختلفة وعدم وجود مرجعية أساسية يمكن اللجوء إليها عند حدوث المشاكل والخلافات بين أصحاب تلك المهن.
عدم وجود رادع قوي للعقاب للشركات والأفراد عند الاخلال بشروط تنفيذ الأعمال المسندة ... مما يتيح الفرصة للاحتيال والتلاعب.
عدم وجود سجل واضح بأسماء المتعاملين الجادين في كل نشاط وخدمة مما أدى إلى دخول العديد من الشركات الغير جادة وغير المتخصصة في تلك النشاطات إلى سوق النقل البحري .

الخلاصة والتوصيات
  ضرورة الابقاء على ملكية الدولة للموانىء الحالية والمستقبلية مع تطوير إدارتها وإعادة هيكلتها مع الاهتمام بإختيار العناصر القيادية المؤهلة لتنفيذ ذلك .
الاهتمام بخصخصة أنشطة الموانىء وذلك فى إطار إشراف عام من الدولة وأن تكون خصخصة هذه الأنشطة للكيانات الاقتصادية القوية القادرة على أداء هذه الخدمات بأسلوب متميز ومستوى أداء عالي وفكر متقدم بعيد عن الروتين بما يحقق التنمية الاقتصادية.
ضرورة تسويق خدمات الموانىء المصرية باعتبارها أهم الأنشطة التى يجب أن توليها إدارات الموانىء اهتماما ملحوظاً بهدف جذب مزيد من السفن والبضائع العابرة إلى الموانىء المصرية.
الاهتمام برفع مستويات الأداء في خدمات الموانىء وتطوير استخدام التقنيات المتاحة والمتقدمة عالميا والعمل على تأهيل كوادر بشرية مدربة لتولي تلك المسئولية.  
تبني مفهوم الجودة الشاملة وسرعة ودقة الأداء والتكلفة الحقيقية العادلة في مختلف أنشطة خدمات الموانىء البحرية.
توحيد الإجراءات والقرارات والشروط اللازمة بين مختلف الموانىء ومنافذ العبور المصرية حيث يتم تطبيق نفس الإجراءات بنفس الشروط والفترة الزمنية والمستندات المطلوبة والتكاليف في ظل ضوابط معينه وسليمة دون التفرقة بين ميناء وآخر.
التنسيق بين شركات الأعمال وشركات القطاع الخاص والتجمعات المهنية مثل غرف الملاحة والغرف التجارية والاتحادات البحرية والجمعيات الأهلية على ضرورة الارتقاء بمستوى منظومة خدمات الموانىء البحرية على أن تكون المسئولية تضامنية وللصالح العام.
ضرورة وضع خطة تدريبية شاملة ومستمرة محددة الأهداف والخطوات للنهوض بمستوى الأفراد والعاملين في مجال خدمات وأنشطة الموانىء البحرية.
التدقيق في إصدار التراخيص وعدم السماح للشركات العاملة في مجال الخدمات البحرية داخل الموانىء البحرية إلا بعد التأكد من مدى إمكانياتها المادية والبشرية وامتلاكها للمعدات والوسائل اللازمة لأداء الأعمال .. وتطبيق سياسة الثواب والعقاب على تلك الشركات أثناء تنفيذها للأعمال داخل الموانىء.
تحرير بعض القوانين والتشريعات الحالية من البيروقراطية والروتين كي تساير التطوير الدولى والجودة العالمية


المراجع
القرار الوزارى 520 لسنة 2003 (وزارة النقل – قطاع النقل البحرى).
محاضر اجتماعات لجنة الاشغال البحرية وتموين السفن بغرفة ملاحة الأسكندرية  (2006-2009)
ورش العمل ومحاضر اجتماعات لحنة النقل بجمعية رجال أعمال الأسكندرية
  (2007-2009)
محاضر اجتماعات لجان التوكيلات الملاحية – الشحن والتفريغ بغرفة ملاحة الأسكندرية  (2007-2009)

السابق التالى
Latest News أخر الاخبـار
DP WORLD WELCOMES FIRST SCHEDULED VESSEL TO NEW TERMINAL

The Biggest Arab And International Maritime Gathering Will Held In Jordan

951 Trademark Infringing Seizures Worth AED 65 Billion Conducted By DC In 3 Years

Sultan Bin Sulayem Presents DP World’s Experience And Global Role In Ports Industry To The Atlantic

Dubai Customs Re-earns The ISO Certifications For Customer Service And Complaints Handling

Dubai Customs: Dubai’s Foreign Trade In IT Hardware Up By 10% To AED 126 Billion In H1 2014

Hamdan Bin Mohammed Gets Briefed On Dubai Customs’ Smart Services And Praises (Al Kashif) Vehicle

Dubai Customs: Dubai’s Success In Attracting More Tourists During Eid Seasons Spurs Trade Growth

Dubai Customs To Showcase Latest Smart Services And Technological Breakthroughs At GITEX 2014

Dubai Customs Continues Developing Its User-friendly Smart Services

DP WORLD CHAIRMAN MEETS WITH ALBANIAN PRIME MINISTER

Fairmount Tugs Successfully Delivered FPSO Petrojarl Knarr To Norway

DP WORLD CHAIRMAN MEETS NEW UK AMBASSADOR TO UAE

EXPO 2020 DUBAI AND DP WORLD LAUNCH INDUSTRY-THEMED WORKSHOPS

P&O Maritime Announces Acquisition Of Repasa – Leading Spanish Provider Of Offshore Service Vessels

JEBEL ALI ONLY NON-FAR EAST PORT TO RANK IN TEN TOP

DP WORLD LIMITED LIKE-FOR-LIKE PROFIT GROWS 41% IN FIRST SIX MONTHS OF 2014

DP WORLD VICE CHAIRMAN MEETS WITH KAZAKHSTAN PM

DP World’s Flagship Retains Award Over Two Decades As Most Efficient And Modern Gateway In The Regio

DP WORLD CHAIRMAN MEETS MALDIVES PRESIDENT

WITH 375,000 SQ FTMULTI-PURPOSE COMMON USER FACILITY BEING BUILT

BIGGEST EVER VESSEL TO CALL AT DP WORLD VIETNAM TERMINAL

DP WORLD CELEBRATES GRAND OPENING OF AUTOMATED BRISBANE TERMINAL

DP WORLD CELEBRATES CUSTOMER’S GUINNESS WORLD RECORD ACHIEVEMENT

MINA RASHID WINS ITS 13TH WORLD TRAVEL AWARD

DP WORLD REPORTS 10.5% LIKE-FOR-LIKE VOLUME GROWTH IN FIRST QUARTER OF 2014

JEBEL ALI WINS THE 6TH SCATA ‘PORT OF THE YEAR’ AWARD

DP WORLD MARKS IMPORTANT MILESTONE IN VIETNAM WITH FIRST VESSEL TO SAIL NEW CHANNEL TO ITS SAIGON TE

DP WORLD INAUGURATES JEBEL ALI PORT’S LARGEST INSPECTION FACILITY WITH GOVERNMENT PARTNERS

DP WORLD WORKS TO BATTLE MARITIME PIRACY AT ITS SOURCE

DP WORLD HOSTS CONFERENCE TO FACILITATE TRADE ALONG KAZAKHSTAN’S ‘NEW SILK WAY’

DP WORLD PROVIDES BOROUGE WITH WORLD CLASS DISTRIBUTION PLATFORM

New Tug Joins P&O Maritime Operations In The Port Of Maputo, Mozambique

INDIA’S SHIPPING MINISTER LAYS FOUNDATION STONE FOR DP WORLD’S NEW TERMINAL AT JAWAHARLAL NEHRU PORT

BIMCO Chooses Dubai As Venue For Important 2014 Annual Conference And Awards

HIGH LEVEL ECUADOR DELEGATION VISITS JEBEL ALI

DP WORLD CONTAINER VOLUMES CONTINUE TO GROW IN 2013

DP WORLD WELCOMES CMA CGM’S NEW DIRECT SERVICE BETWEEN DUBAI AND MOGADISHU

DP WORLD PIONEERS THE WORLD’S LARGEST SEMI-AUTOMATED FACILITY

BELGIAN DEPUTY PRIME MINISTER VISITS DP WORLD OPERATED VIETNAM TERMINAL

SENEGALESE PRESIDENT VISITS DP WORLD HEADQUARTERS AND JEBEL ALI PORT

Fairmount Marine Safely Delivered ENSCO Rig In Malta

DP World Highlights For 2013

KR And DMA To Cooperate On Certification Of Danish Ships

IMO: Goal-Based Standards Verification Process Underway

P&O MARITIME VESSEL AURORA AUSTRALIS HELPS RESCUE OPERATION IN ANTARCTICA

Panama Canal Celebrates 14 Years Under Panamanian Administration

Global Ports Acquires NCC Group

Hyundai Heavy Industries Signs 18,400 Teu Very Large Containerships

Brittany Ferries To Order World’s Largest LNG Powered Ferry

الملتقى البحري العربي ينطلق بالعاصمة الأردنية عمان

محطة الحاويات رقم 3 في ميناء جبل علي تستقبل أول سفينة في مرحلة التشغيل التجريبي

صالح ... يبدأ مهام عمله باستقبال وفد اماراتي وسفينة عملاقة

توقيع عقد تكريك قناة السويس الجديدة تحت إسم "تحالف التحدي"

الدائرة تنجز 951 ضبطية تعدٍ على العلامات التجارية بقيمة 65 مليون درهم في ثلاث سنوات

جمارك دبي: تجارة دبي الخارجية بمعدات وأجهزة تقنية المعلومات تنمو 10% إلى 126 مليار درهم في النصف الأ

جمارك دبي تقدم رؤيتها لتطوير العمل الجمركي أمام" قمة تيسير الجمارك والتجارة العالمية"

سلطان بن سليم يعرض لوفد من" أتلانتك جروب" الأمريكية تجربة موانئ دبي العالمية ودورها الدولي

جمارك دبي تحصل مجدداً على شهادتي أيزو ميثاق خدمة العملاء ومعالجة الشكاوى

للمرة الأولى هيئة ميناء دمياط تسمح بدخول سفن حاويات بغاطس 13.90 متر

محطة حاويات غرب بورسعيد أصبحت قادرة على استقبال سفن الحاويات العملاقة بغاطس حتى 14.6م

زيارة الأكاديمية العربية لهيئة قناة السويس

حمدان بن محمد يطلع على الخدمات الذكية لجمارك دبي ويثني على سيارة الكاشف

الفريق مميش يصلي العيد مع العمال وجنود القوات المسلحة في موقع حفر القناة الجديدة

28 مليار درهم تجارة دبي الخارجية من الملابس الجاهزة والأحذية والعطور ومستحضرات التجميل

جمارك دبي تكمل استعداداتها للمشاركة في جيتكس 2014

جمارك دبي تواصل تطوير خدماتها الذكية وتسهل عملية إنجازها

زويل في قناة السويس

مميش يستقبل وزير الإنتاج الحربي على رأس وفد زائر لقناة السويس

سلطان بن سليم يستقبل السفير البريطاني الجديد ويصحبه بجولة في ميناء في جبل علي الرائد

قادة الصناعة البحرية والخدمات اللوجستية يستكشفون توجهات القطاع وفرص الشراكات استعدادا لإكسبو 2020 دب

مميش يعلن دخول المياه للقناة الجديدة

استحواذ "بي آند أو ماريتايم" على شركة "ريباسا" المزود الإسباني الرائد لخدمات الدعم البحري في أوروبا

ميناء جبل علي الأكبر في العالم خارج الشرق الاقصى

قناة السويس تسجل رقماً قياسياً في الحمولات 3,5 مليون طن وعبور 60 سفينة اليوم

ميناء دمياط يستقبل أكبر غاطس سفينة بعد التكريك

الفريق مهاب مميش يعلن عن دخول كراكات هيئة قناة السويس للقناة الجديدة

القناة تحقق أعلى إيراد شهري في تاريخها 508,1 مليون دولار تعادل 3,623 مليار جنيه خلال أغسطس 2014

حفل تخرج طلبة برامج التعليم الدولى بالأكاديمية العربية

عبور 66 سفينة لقناة السويس اليوم بحمولات 3,4 مليون طن وعبور أكبر سفينة حاويات في العالم

الفريق مهاب مميش يعلن بدء دخول كراكات هيئة قناة السويس للقناة الجديدة

موانئ دبي العالمية المحدودة تحقق نموا بنسبة 41% على أساس المقارنة المثلية خلال الأشهر الستة الأولى م

اللواء/ علاء ندا.. لإنترناشيونال ريفيو...

منصور المساعد للتجارة والمقاولات

عماد عبد الجواد .. لإنترناشيونال ريفيو...

إنترناشيونال ريفيو تختتم أعمال المنتدى البحري العربي – دبي 2014

الفريق مهاب مميش يتفقد سير العمل بمجموعة الكراكات في التفريعة الغربية بالبحيرات المرة

المنتدى البحري العربي يشهد توقيع العديد من الإتفاقيات البحرية

نجاح كبير للمعرض المصاحب للمنتدى البحري العربي – دبي 2014

المنتدى البحري العربي يختتم أعماله كأكبر تجمع بحري عربي في دبي

المنتدى البحري العربي يختتم أعماله في دبي بنجاح كأكبر تجمع بحري عربي

المنتدى البحري العربي يختتم أعماله في دبي بنجاح

نائب رئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية يستعرض مع رئيس الوزراء الكازاخي المشاريع التطويرية الجديدة ف

عبور أكبر سفينة حاويات فرنسية JULES VERNE لقناة السويس

ميناء جبل علي الأفضل في الشرق الأوسط للسنة العشرين على التوالي

هيئة قناة السويس تحقق أعلى إيراد في تاريخها 5,3 مليار دولار تعادل 37 مليار جنيه

رئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية يلتقي رئيس جزر المالديف

قناة السويس تسجل رقما قياسياً بعبور 48 سفينة وحمولات 3,5 مليون طن

حاويات بورسعيد تستقبل مزيداً من السفن العملاقة

أكبر تجمع بحري عربي ينعقد بدبي تحت مظلة الجامعة العربية

الاصدار الحالى
         مواقع ذات صلة
google.com
yahoo.com
Copyright © International Review Magazine. All rights reserved.