الصريصرى يقود قطاع النقل البحرى السعودى لإنجازات كبيرة وغير مسبوقة وطموحه ليس له حدود لوضع الموانئ السعودية فى مصاف موانئ المرتبة الأولى عالمياً
• مجلة (نترناشيونال ريفيو) تختار معالى الدكتور/ جبارة بن عيد الصريصرى شخصية العام فى مجال النقل البحرى فى العالم العربى لعام 2006·
• وزير النقل السعودى فى تصريحاته لإنترناشيونال ريفيو:
• تدعم المؤسسة العامة للموانىء خطط التطوير للوصول بالموانىء السعودية إلى قمة الأداء·
• نراجع كافة عقود الإسناد التى تمت بالمرحلة الأولى للحصول على أفضل النتائج خلال المرحلة التالية·
• الجسر البرى عن طريق الخطوط الحديدية بين جدة والدمام سوف لا يربط موانىء المنطقة الشرقية بموانىء المنطقة الغربية فحسب بل سوف يخدم التنمية الاقتصادية بالمملكة بشكل كبير ·
• حكومة خادم الحرمين الشريفين لا تتردد فى تقديم أى شىء من شأنه أن يدعم اقتصادنا العربى لذا يسعدنا أن نسير فى دعم إتحاد الموانىء البحرية العربية لتحقيق مزيداً من النحاج·
حصدت الموانىء البحرية السعودية العديد من النجاحات خلال الأربع سنوات الأخيرة حيث إرتفعت معدلات الأداء بالموانىء بصورة كبيرة خلال تلك الفترة، كما تطورت نظم الإدارة داخل الموانىء بشكل غير مسبوق وتكاملت جميع العناصر لتشكل فى المجموع حدوث قفزة كبيرة لقطاع النقل البحرى السعودى بصورة عامة، لذا كان إهتمام "إنترناشيونال ريفيو" كبير لإبراز وتسجيل كل هذه الإنجازات من مواقعها فكان هذا العدد الخاص عن الموانىء السعودية· - وإفتتحت "إنترناشيونال ريفيو" لقاءتها بهذا اللقاء مع معالى الدكتور/ جبارة بن عيد الصريصرى وزير النقل بالمملكة العربية السعودية ورئيس المؤسسة العامة للموانىء، والذى تم إختياره شخصية العام من قبل مجلة "إنترناشيونال ريفيو" فى مجال النقل البحرى بالعالم العربى لعام 2006 نظراً للإنجازات الكبيرة التى حققها قطاع النقل البحرى السعودى خلال السنوات الأخيرة والتى تمثلت فى الطفرة الكبيرة التى حققتها الموانىء البحرية هناك والتى تتبع المؤسسة العامة للموانىء السعودية، وتتمنى مجلة "إنترناشيونال ريفيو" كل التوفيق لمعالى الدكتور/ جبارة وفريق عمله بالموانىء السعودية لتحقيق مزيداً من التقدم والإزدهار لصناعة النقل البحرى بالمملكة العربية السعودية·
- وفى بداية اللقاء تحدث معاليه عن الأهمية التى تمثلها الموانىء السعودية بالنسبة لحركة التجارة الدولية المنقولة بحراً نظراً لموقعها الجغرافى المتميز الذى يتوسط طريق التجارة المنقولة بين دولة جنوب وشرق آسيا وأوروبا وأمريكا كما تتميز المملكة العربية السعودية بأنها تملك 8 موانىء تقع خمسة موانىء منها على البحر الأحمر وهم ميناء جدة الإسلامي وميناء ينبع التجارى وميناء الملك فهد الصناعي بينبع وميناء ضبا وميناء جازان كما تقع ثلاث موانىء على الخليج العربى وهم ميناء الملك عبد العزيز بالدمام وميناء الجبيل التجارى وميناء المك فهد الصناعى بالجبيل لذا كان الأهتمام كبير من حكومة خادم الحرمين الشريفين على ضرورة تطوير الموانىء السعودية لتكون فى مصاف الموانىء المتقدمة عالمياً·
فأخذت الموانىء سبيلها فى التطوير والتحديث مما إنعكس بدوره على إرتفاع معدلات الأداء الذى أدى إلى زيادة إنتاجية هذه الموانى وسرعة حركة النمو بها إلى أن وصلت إلى الصورة التى عليها الآن وخاصة ميناء جدة الإسلامي وميناء الملك عبدالعزيز بالدمام، كما أكد معالية على عزم المؤسسة العامة للموانىء الإستمرار فى دعمها لخطط التطوير فى الموانىء للوصول بها إلى قمة الأداء·
كما أضاف معالى الدكتور/ جبارة بقوله: تدار جميع خدمات الموانىء من قبل القطاع الخاص من خلال عقود الإسناد التجارية وقد أوشكت بعض هذه العقود على الإنتهاء ونحن حالياً نقوم بمراجعة كافة عقود الإسناد التى تمت خلال المرحلة الأولى من التخصيص لتلافى جميع الآثار السلبية والحصول على أفضل النتائج خلال المرحلة التالية·
• وعلى الجانب الآخر أكد معالية بأن الموانيء السعودية حصدت العديد من النجاحات خلال السنوات الأخيرة فعلى سبيل المثال لا الحصر هو حصول ميناء الملك فهد الصناعى بالجبيل على جائزتين دوليتين خلال عامى 2005، 2006، كما حقق ميناء جدة الإسلامي نتائج عظيمة وغير مسبوقة مؤكداً أن هذه النتائج تدل وبشكل واضح على مدى التطوير والمستوى المتقدم التى وصلت إليه الموانىء السعودية إلى جانب التسهيلات والتيسيرات التى تطبق بداخلها وتذليل كافة العقبات لدفع حركة العمل إلى الأمام·
• كما أشاد معاليه بالخطوة الجادة التى قامت بها مجموعة المكيرش السعودية والتى تمثلت فى مشروع الحوض العائم لبناء وإصلاح السفن التى سوف تقوم المجموعة بتنفيذه بميناء ينبع التجارى والذى يعد من المشروعات الضخمة كما إنه يعد المشروع الوحيد بالموانىء العربية لبناء السفن العملاقة وصيانة السفن بمختلف أنواعها وأحجامها حيث تفوق حجم إستثماراته الألف مليون ريال سعودى حيث أكد بأن هذا المشروع سوف يخدم أنشطة النقل البحري بالنسبة للمنطقة العربية كما سيوفر خدمات الصيانة للسفن العابرة نظراً لموقعه المتميز حيث يمر عليه آلاف السفن سنوياً·
• أما فيما يتعلق بالجسر البرى عن طريق الخطوط الحديدية الذى سوف يربط ميناء جدة الإسلامى بميناء الملك عبد العزيز بالدمام·
يقول معاليه: إن هذا المشروع يعد وبدون شك مشروعاً إستراتيجياً لأنه لأول مرة سوف يتم الربط بين موانىء المملكة المطلة على البحر الأحمر وموانىء المملكة المطلة على الخليج العربى وربط شرق المملكة بغربها عن طريق الخطوط الحديدية وهذا سوف يخدم التنمية فى المملكة بشكل كبير لأنه سوف يساعد على سرعة نقل الحاويات والبضائع من شرق المملكة إلي غربها والعكس، كما سوف يساعد هذا المشروع على إقامة بعض المشاريع والصناعات على ضفاف هذا الجسر وبالتالى يقدم العديد من الخدمات للمدن والقري الصغيرة المنتشرة على جانبى هذا الطريق كما سوف يساعد على توفير العديد من فرص العمل للمواطنين، كما سوف يقوم هذا الخط بنقل الركاب أيضاً كخدمة إضافية تضاف لوسائل نقل الركاب الأخرى وبالتالى تكتمل منظومة النقل داخل المملكة، كما أكد سيادته بأن حكومة خادم الحرمين الشريفين تضع أهمية كبيرة على هذا المشروع وتزوده بكل الدعم·
• وحول رغبة المملكة العربية السعودية فى الإستمرار لرئاسة إتحاد الموانىء البحرية العربية لدورة ثالثة بعد النجاح الذى حققه الإتحاد خلال الدورتين الماضيتين، يقول سيادته:
نحن سعداء بأن تقوم المملكة بتقديم خدمات وإسهامات لدعم القضايا العربية والأنشطة العربية المختلفة أما بالنسبة لإتحاد الموانيء البحرية العربية يسعدنا أن نستمر فى دعم هذا الإتحاد وأن نقوم بهذا الدور على أكمل وجه وأن يكون هذا الدور ناجح وأن يكون محل إهتمام وتقدير من قبل السادة أعضاء الإتحاد وإن حكومة خادم الحرمين الشريفين لا تتردد فى تقديم أى شىء من شأنه أن يدعم إقتصادنا العربى سواء فى مجالات النقل أو المجالات الإقتصادية الأخرى·
• وعن الميناء البحرى الجديد الذى سوف تقيمه المملكة فى رابغ يقول معاليه: سوف تقام مدينة الملك عبد الله قرب مدينة جدة فى رابغ وسوف يكون من ضمن هذه المدينة إلى جانب المرافق الأخرى ميناء بحري تجاري سوف يدار من قبل القطاع الخاص ونتوقع أن يدعم هذا الميناء المنظومة الحالية للموانىء السعودية·
• وعن رؤيته لمستقبل التعاون العربى المشترك فى مجالات النقل من واقع مشاركاته فى إجتماعات مجلس وزراء النقل العرب الأخيرة ·· يقول:
إن السادة وزراء النقل العرب مهتمون بشكل كبير فى تطوير وسائل النقل بين الدول العربية وهم مؤمنون بأن تطوير وسائل النقل بين الدول العربية شرطاً مهماً جداً أيضاً لتطوير الطرق البرية بين الدول العربية وهناك إتجاه عام لتخفيف الإجراءات وإزالة المعوقات التى تعترض تفعيل وتدعيم التعاون العربى فى مجالات النقل المختلفة ولذلك نأمل أن تثمر كل هذه الجهود عن الأهداف المأمولة·
• وأنهى معالى الدكتور/ جبارة بن عيد الصريصرى وزير النقل السعودى ورئيس المؤسسة العامة للموانيء حديثة بقوله:
أود أن أذكر أن قطاع النقل ليس فقط قطاع خدمات إنما هو أيضاً قطاع إقتصادي لأن المزايا الإقتصادية والمزايا النسبية لأى منطقة لا تتحقق إلا من خلال نقل جيد وكُفء يربط المنطقة التى توجد بها المزايا النسبية بالأسواق الكبيرة ولذلك يجب النظر إلى قطاع النقل على أنه قطاع إقتصادى كما أنه قطاع خدمات·
كما أود أن أذكر بأن قطاع النقل يحتاج إلى جهود كبيرة من قطاعات مختلفة وليس فقط من وزارات النقل بمن فيهم القطاع الخاص والذى ينبغى أن يقوم بدور أكبر فى الفترة القادمة لدعم قطاعات النقل، أى أن قطاع النقل يعتمد فى نجاحه على توحيد كل الجهود·