الربان / محمد الدلابيح.. لإنتر ناشيونال ريفيو...
• تؤدى النقابة دورها بنجاح منذ تأسيسها وتمثل الأردن فى كافة المحافل الملاحية العربية والعالمية.
• الإنضمام للنقابة إجبارياً ولا يجوز لأى شركة ممارسة الوكالة البحرية دون أن تكون مسجلة فى النقابة وهناك تنسيق كامل بين النقابة والسلطة البحرية الأردنية.
من داخل مقر نقابة وكلاء الملاحة البحرية الأردنية بعمان تواصل «إنترناشيونال ريفيو» لقاءاتها مع السيد الربان/محمد الدلابيح. الرئيس التنفيذى للنقابة والنائب الثانى لرئيس الإتحاد العربى لغرف الملاحة البحرية، وأحد أصحاب الخبرات الكبيرة فى مجال النقل البحرى الأردنى والعربى، وفى بداية اللقاء تحدث سيادته عن نشأة النقابة بقوله:
- تأسست النقابة يوم 11 أكتوبر 1978 وكانت تسمى فى ذلك الوقت بإسم لجنة وكلاء الملاحة وفى يوم 15 ديسمبر 1985 شُكلت نقابة وكلاء الملاحة البحرية بإسمها الحالى وأصبحت الآن تضم عدد 60 شركة ملاحية بالأردن، وأضاف سيادته بقوله: الإنضمام إلى النقابة إجبارياً أى إنه لا يجوز لأى شركة أن تمارس أعمال الوكالة البحرية دون أن تكون مسجلة فى النقابة وهذا ما أسهم وبصورة كبيرة فى أن تكون نسبة الإحتيالات البحرية بالأردن قليل جداً بالمقارنة بالدول الأخرى حيث أن النقابة تضع شروطاً ومتطلبات للعضوية ولا تقبل فى عضويتها شركات قبل أن تنطبق عليها هذه الشروط والمتطلبات وجميع الشركات المسجلة لدينا هم أعضاء فى وزارة الصناعة والتجارة كما أن هذه الشركات مرخص لها من السلطة البحرية الأردنية ولكى تقوم السلطة البحرية بالترخيص لهذه الشركات يجب أن تكون أعضاء بالنقابة أولاً لذا فهناك تنسيق كامل بين النقابة والسلطة البحرية الأردنية.
- هذا وقد أضاف سيادته حول توسيع مظلة العضوية بالنقابة بقوله: قامت النقابة بإعداد دراسة تمت الموافقة المبدئية عليها وترمى هذه الدراسة إلى إمكانية إنضمام أى شركة عاملة فى المجال البحرى أياً كان تخصصها ومرخص لها من السلطة البحرية الأردنية للنقابة وبالتالى سوف يتم تغيير إسم النقابة من نقابة وكلاء الملاحة البحرية إلى نقابة ملاحة الأردن وهذا ما يمكن النقابة فى أن تتحول إلى غرفة ملاحة مستقبلاً بعد وضع الإطار القانونى الخاص بذلك.
- كما أضاف سيادته: أن النقابة لديها مجلس إدارة مكون من سبعة أعضاء يتم إنتخابهم كل ثلاث سنوات من قِبل الهيئة العامة للنقابة والمكونة من الشركات الملاحية الأعضاء وعلى الفور يعقد المجلس المنتخب إجتماعه الأول ويتم خلاله إختيار رئيس مجلس الإدارة (النقيب) وتستمر ولاية النقيب لمدة ثلاثة سنوات ويجوز للنقيب أن يبقى نقيباً لمرتين فقط.
• وعن أهم الأنشطة التى قامت بها النقابة خلال الفترة الماضية يقول الربان/محمد الدلابيح:
- تؤدى النقابة دورها منذ تأسيسها بنجاح كبير، وتمارس دورها فى تدعيم قطاع النقل البحرى الأردنى وتقوم النقابة بعقد ورش عمل وندوات مختلفة حيث عقدت النقابة عدة ندوات تتعلق بالتأمين البحرى وبوالص الشحن وذلك بإشراك محاضرين وخبراء أجانب.
- كما قامت النقابة بالتعــاون مع الإتحــاد الأردنى لشركات التأمين بتنظيم مؤتمراً عالمياً خاص بالملاحة البحرية والتأمين البحرى وتم إنعقاده بالعقبة خلال شهر مايو الماضى وسوف يتم إنعقاده بصفة سنوية وقد ضم المؤتمر (12) محاضراً من عدة دول وقد ناقش المؤتمر أهم الموضوعات المتعلقة بالتأمين البحرى والملاحة البحرية على مدار ثلاثة أيام.
- وتشارك النقابة فى جميع إجتماعات الإتحاد العربى لغرف الملاحة البحرية بإعتبارها عضواً فى الإتحاد، كما تشارك النقابة كعضو ممثل مع وفد حكومة المملكة الأردنية الهاشمية فى إجتماعات المنظمة البحرية العالمية (IMO) بلندن، بالإضافة إلى المشاركة فى المؤتمرات البحرية التى تنظمها الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوچيا والنقل البحرى بمصر، هذا إلى جانب مشاركة النقابة فى العديد من الندوات والإجتماعات وورش العمل البحرية على المستويات المحلية والعربية والدولية.
• وفى نهاية اللقاء تمنى الربان/محمد الدلابيح بأن تتحول نقابة وكلاء الملاحة البحرية إلى نقابة ملاحة الأردن بعد أن تضم كافة الشركات العاملة بالنقل البحرى كخطوة أولى ثم تصبح غرفة ملاحة وتأخذ دورها الطبيعى فى التنمية البحرية، كما تمنى كل التوفيق للأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية فى أن تخرج جيل جديد من الشباب الأردنى والعربى مدرب ومؤهل على أعلى مستوى للعمل فى مجال النقل البحرى والملاحة، كما تمنى مزيداً من تفعيل التعاون العربى فى مجال النقل البحرى، كما توجه بالشكر إلى معالى المهندس/علاء البطاينة، وزير النقل على الجهود الكبيرة التى يقوم بها من أجل النهوض بقطاع النقل البحرى الأردنى.