موانئ دبي العالمية تعلن نتائجها المالية الأولية للعام 2008
أعلنت موانئ دبي العالمية اليوم عن نتائج مالية ممتازة للعام المنتهي فى 31 ديسمبر 2008، إستناداً إلى أدائها القوى فى النصف الأول من العام 2008 والذى مكنها من تحقيق عام آخر من النمو القوى والمربح.
إضاءات
• نمو إجمالى المناولة الموحد بلغ 15 فى المائة ليصل إلى 27.7 مليون حاوية نمطية (24 مليون فى العام 2007).
• معدل نمو قوى فى الإيرادات بلغ 20 فى المائة ليصل إلى 3283 مليون دولار (2731 مليون دولار فى العام 2007).
• إرتفاع الأرباح قبل إستقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك EBIDTA بمعدل 22 فى المائة ليصل إلى 1340 مليون دولار (1100 مليون دولار فى العام 2007) مع إرتفاع هوامش الربح إلى 40.8 فى المائة.
• ارتفاع الأرباح بعد اقتطاع الضريبة لعمليات الشركة الجارية إلى 48 فى المائة، لتصل إلى 621 مليون دولار (420 مليون دولار فى العام 2007).
• ارتفاع صافي النقد من النشاطات التشغيلية إلى 12 فى المائة ليبلغ 1069 مليون دولار (955 مليون دولار فى العام 2007).
• ارتفاع عوائد السهم إلى 53 فى المائة، لتبلغ 3.45 سنتاً (2.26 سنتاً فى العام 2007).
• 0.69 سنتاً ربح السهم الواحد.
وفى معرض تعليقه على هذه النتائج، قال سعادة/ سلطان أحمد بن سليم، رئيس موانئ دبي العالمية: (اتسم العام 2008 بالتميز فى الأداء بالنسبة لموانئ دبي العالمية، حيث تمكنا من خلال التركيز على الأسواق الناشئة والأسرع نمواً وعلى شحن البضائع بين الموانئ من التفوق من جديد على أداء الأسواق وتحقيق نتائج فاقت التوقعات وأرباح تجاوزت 600 مليون دولار وتوليد تدفقات نقدية بلغت أكثر من مليار دولار).
(إن أداء عام 2008 المتميز وضعنا فى موقف مالي متين يمكننا من مواجهة التحديات التى تواجهنا هذا العام.)
وأضاف )إن التباطؤ الذى ساد الربع الأخير من العام الماضى امتد ليلقي بظلاله على مطلع هذه السنة، ولا يبدو أن وطأة هذا المناخ التجاري الصعب ستخف فى المستقبل المنظور. ونظراً لإنخفاض معدلات إستغلال الطاقة فى محطات الحاويات على الصعيد العالمي، إنخفض فى المقابل الطلب على توفير طاقة إستيعابية جديدة، مما دفع الشركة إلى إتخاذ قرار بتأجيل العديد من الخطط التوسعية.(
)وفى غضون الأشهر القليلة المقبلة سيقوم مجلس الإدارة بدراسة جميع الخيارات المتاحة للتعامل مع خيبة أمله المستمرة إزاء تقييم السوق للشركة(.
) لا زلنا نتحلى بالثقة إزاء آفاق النجاح طويلة الأجل وفي مكانة موانئ دبي العالمية الرائدة فى هذا القطاع، كما نؤمن بأنه مع تراجع حدة التحديات الحالية التي تشهدها الأسواق، ستتمكن موانئ دبي العالمية من تخطي الأزمة متمتعة بفعالية تشغيلية متميزة وقوة مالية عالية ومكانة راسخة تمكنها من الاستمرار فى تحقيق النمو والربحية(.
من جهته قال سعادة/ محمد شرف، المدير التنفيذي لموانئ دبي العالمية (نجحت موانئ دبي العالمية فى تحقيق عام آخر من النتائج القوية وإرتفاع فى الإيرادات والأرباح قبل إستقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك EBIDTA والأرباح العامة. ومع أننا حققنا نمواً استثنائياً فى النصف الأول من عام 2008 إمتد إلى الربع الثالث منه وشهد الربع الأخير من العام إنخفاضاً ملحوظاً فى نشاط معظم المناطق نتيجة تأثر التجارة العالمية بالمناخ الإقتصادى الكلى الأكثر تحدياً(.
وأضاف )استمر تدهور منحنى الأداء التجارى فى العام 2009، وفى الشهرين الأولين من العام، بلغ معدل الإنخفاض 8 فى المائة«مقارنة مع الفترة الزمنية نفسها عام2007 » فى حجم المناولة على إمتداد مناطقنا الرئيسية تزامناً مع إنخفاض مضاعف فى عمليات معظم مشغلي محطات الحاويات. نستثني هنا موانئ دبي العالمية الإمارات حيث أن حجم المناولة فى موانئ الإمارات كان الأقل ضرراً.(
)مع استمرار منحنيات الأداء غير المتوقعة فى التجارة العالمية، فإنه من السابق لأوانه إبداء أى آراء مؤكدة حول النتائج التي سيتمخض عنها العام 2009. إلا أننا نستطيع القول، بالنظر الى ما شهدناه خلال الشهرين الأولين من هذا العام، إن نموذج الأعمال الذى ننتهجه يتمتع بالمرونة التى تسمح له بالتكيف مع هذه الظروف الصعبة، وسنضع نصب أعيننا تقليل تداعيات هذه الظروف على الهوامش والربحية وزيادة تدفقاتنا النقدية (.